18 يوليو 2026

دخل جمال السلامي دائرة اهتمامات إدارة نهضة بركان لتولي مهمة تدريب الفريق الأول في الموسم المقبل، خلفا للمدرب التونسي معين الشعباني، في وقت يواصل المدرب المغربي دراسة العديد من العروض التي تلقاها مؤخرا، عقب انتهاء تجربته مع المنتخب الأردني.

 

وبات السلامي اسما بارزا في بورصة المدربين خلال فترة “المركاتو” الصيفي الحالية، نظرا للخبرة الكبيرة التي راكمها، إذ تتنافس عدة جهات للظفر بخدمات المدرب الذي أثبت كفاءة عالية في مختلف المحطات التي أشرف عليها، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية.

 

وفي سياق متصل، تؤكد المعطيات المتوفرة أن جمال السلامي تلقى في الأيام الماضية ثلاثة عروض رسمية خارجية ومحلية، أحدها من نادي السيلية القطري، بالإضافة إلى مقترح لقيادة المنتخب الأولمبي المغربي، فضلا عن اهتمام جدي من المنتخب البحريني بالاستفادة من خدماته، قبل أن ينضم فريق نهضة بركان رسميا للقائمة.

اقرأ أيضًا

جمال السلامي مرشح لخلافة الشعباني في نهضة بركان

ورغم تعدد العروض، يبدي المدرب المغربي ميلا واضحا في المرحلة الحالية لمواصلة مشواره التدريبي على رأس أحد المنتخبات الوطنية، ويجد السلامي في هذا النوع من التحديات فرصة لبناء مشاريع رياضية طويلة الأمد، وهو ما يجعله يتأنى في اختيار الخطوة القادمة لضمان ملاءمتها لطموحاته المهنية.

 

وعلى الرغم من تفضيله العمل مع المنتخبات، إلا أن عرض الفريق البرتقالي يظل من بين الخيارات الأكثر جاذبية على الساحة المحلية، فنهضة بركان بات يشكل وجهة مفضلة للمدربين الكبار، بالنظر إلى الاستقرار الإداري والمادي الذي يعيشه النادي، وهو ما يوفر بيئة عمل خصبة لتحقيق النجاحات.

 

بالإضافة إلى ذلك، تمنح مشاركة الفريق المرتقبة في مسابقة دوري أبطال أفريقيا زخما إضافيا لهذا العرض، فالحضور في محفل قاري كبير يستهوي أي مدرب يطمح لتسجيل اسمه في سجلات الكرة الأفريقية، وهو تحدٍ يدرك السلامي جيدا أبعاده وأهميته في مساره التدريبي.

 

وفي خضم هذه المفاوضات، يجد جمال السلامي نفسه في منافسة مباشرة مع المدرب الإسباني بابلو فرانكو، الذي غادر فريق المغرب الفاسي قبل أيام، ويعد من الأسماء الوازنة المطروحة بقوة على طاولة إدارة نهضة بركان، ما يجعل الاختيار بينهما محط أنظار الشارع الرياضي المغربي.

 

ومن المرتقب أن تحسم إدارة نهضة بركان هوية المدرب الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد انتهاء عملية المفاضلة بين الأسماء المطروحة في القائمة النهائية، وتسعى الإدارة من خلال هذا القرار إلى وضع خارطة طريق واضحة للفريق، قبل انطلاق التحضيرات الفعلية للموسم الرياضي الجديد.

 

وستكون المرحلة القادمة حاسمة في تحديد وجهة جمال السلامي، سواء عبر العودة إلى المغرب من بوابة نهضة بركان، أو خوض تجربة جديدة على مستوى المنتخبات.

شاركها.
اترك تعليقاً