فجر السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي مفاجأة مدوية في تجارب التأهيل لجائزة موناكو الكبرى 2026، بعدما خطف مركز الانطلاق الأول على حساب أصحاب الخبرات، في حين خرجت فيراري خالية الوفاض رغم ترشيحاتها القوية قبل الحصة الحاسمة.

ورغم السيطرة الواضحة لفيراري خلال التجارب الحرة، فإن الفريق الإيطالي فشل في ترجمة أفضليته إلى قطب الانطلاق، ليخطف أنتونيلي الأضواء في لحظة الحسم ويفرض اسمه بقوة على حلبة الإمارة.

وسجل سائق مرسيدس زمنا قدره 1:12.05 دقيقة، متفوقا على الهولندي ماكس فيرستابن بفارق ضئيل بلغ 0.043 ثانية فقط، في حين جاء الأسطورة البريطاني لويس هاميلتون ثالثا، وتراجع الفرنسي شارل لوكلير إلى المركز الرابع بعد اصطدامه بالحائط في محاولته الأخيرة.

كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس يخطف الأضواء في موناكو

وخطف أنتونيلي الأضواء في موناكو بعدما قدم لفة مذهلة في اللحظات الحاسمة، ليحقق أول مركز انطلاق في مسيرته، ويؤكد نفسه كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد في “فورمولا 1″، خاصة على حلبة تُعد فيها الأفضلية من الصدارة عاملا حاسما، نظرا لصعوبة التجاوز.

وفي المقابل، لم يكن المشهد مشابها بالنسبة لفيراري، التي اكتفت بمراكز خلفية نسبيا مقارنة بتوقعاتها، في إخفاق جديد يعكس صعوبة ترجمة التفوق في التجارب إلى نتائج حاسمة.

أما أبطال العالم الحاليون، فغابوا تماما عن المنافسة طوال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما فشل الفريق البريطاني في تقديم الأداء المنتظر من سيارته، وسط سلسلة من المشاكل الميكانيكية التي زادت من تعقيد الموقف.

وباتت ملامح موسم كارثي تلوح في الأفق، إذ يواصل الفريق، الذي فرض هيمنته خلال العامين الماضيين، التراجع بشكل لافت، بعدما سجل أقل عدد من اللفات، وظهر عاجزا عن مجاراة إيقاع المنافسين.

ولا تبدو الأزمة عابرة، بل تتكرر من سباق إلى آخر، حيث يدخل الفريق كل جولة بخطوة إلى الخلف، في مؤشر واضح على خلل فني عميق يهدد مكانته ويطرح تساؤلات جدية حول قدرته على استعادة توازنه.

شاركها.
اترك تعليقاً