22 يوليو 2026
ولم تقتصر بداية المشوار على مجرد وضع الخطوط العريضة للاستعدادات، بل رافقها مخاض عسير تمثل في تنظيف البيت الداخلي وإحداث غربلة واسعة النطاق شملت أسماء بارزة باتت خارج حسابات المرحلة المقبلة بالكامل.
وشرع المدرب البرتغالي غونسالفيس، الذي أخذ المشعل خلفا لمواطنه ألكسندر سانوتس، في تشريح دقيق لأداء المجموعة العسكرية، ليسفر تقييمه الفني عن قرار صارم بإبعاد عدد كبير من اللاعبين دفعة واحدة بناءً على خياراته التكتيكية.
الجيش الملكي يسرح 10 لاعبين ويبدأ ثورة التجديد
ضمت قائمة المغادرين بموجب هذه الغربلة أسماء كان يعول عليها في وقت سابق، ويتعلق الأمر بكل من الكونغوليين غيتان لورا ومبيمبا، والمهاجم محسن بوريكة، إضافة إلى اللاعب زكرياء أجوغلال الذي لم ينجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيلة.
اقرأ أيضًا
كما طالت لائحة المغادرين المحترف التونسي أشرف الحباسي، الذي عاد مؤخرا من رحلة إعارة غير ناجحة مع أولمبيك آسفي، عاجزا عن حجز مكان له ضمن كتيبة الفريق العسكري وسط منافسة شرسة واختيارات تقنية جديدة.
ولم تقتصر الإقالات على القرارات الفنية وحدها لتحدد ملامح القائمة، بل أُضيف إليها لاعبون آخرون غادروا أسوار النادي تلقائيا بعد إسدال الستار على عقودهم الرسمية وانقضاء فترة ارتباطهم بالنادي العسكري.
وشملت هذه القائمة الحارس أيوب الخياطي، والخبرة الدفاعية المتمثلة في يونس عبد الحميد، والمدافع الموريتاني محمد نوح العبد، إلى جانب المهاجم حمزة خابا الذي فضل خوض تجربة احترافية جديدة في صفوف القادسية الكويتي.
وفي المقابل، لم تبق إدارة الجيش مكتوفة الأيدي أمام هذا النزيف البشري، بل سارعت إلى تحصين الفريق وتأمين بدائل قوية عبر تحركات مبكرة ومدروسة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية لضمان استقرار المجموعة.
ونجح النادي في إبرام تعاقدات وازنة لترميم خطوط اللعب المختلفة، منتظرا ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة من حراك إضافي في مكاتب النادي لحسم صفقات جديدة تضمن جاهزية الفريق للمراهنات القارية والمحلية القادمة.
