10 يوليو 2026

تواصل إدارة النادي الإفريقي تحركاتها في سوق الانتقالات الصيفية، بهدف إعادة بناء الرصيد البشري للفريق بعد رحيل عدد من الأسماء البارزة، يتقدمها حمزة بن عبدة وأسامة السهيلي وتوفيق الشريفي ومعتز الزمزمي، وذلك استعدادًا للموسم الجديد الذي يطمح فيه الفريق للمنافسة على جميع الواجهات.

وكان الإفريقي قد أعلن رسميًا تعاقده مع المدافع ياسين مرياح ولاعب الوسط معتز الزدام، غير أن إدارة النادي لا تزال تبحث عن تدعيمات إضافية، خاصة في الخط الخلفي، لتعويض الفراغ الذي خلفه رحيل بن عبدة والشريفي.

الحدادي مرشح للعودة إلى النادي الإفريقي

وفي هذا الإطار، علم winwin من مصادره الخاصة أن هيئة الإفريقي فتحت قنوات الاتصال مع ابن النادي، الظهير الأيسر الدولي أسامة الحدادي، من أجل بحث إمكانية عودته إلى حديقة المرحوم منير القبايلي خلال فترة الانتقالات الحالية.

اقرأ أيضًا

ووفقًا للمعطيات التي حصل عليها winwin، فإن الحدادي أبدى ترحيبًا مبدئيًا بفكرة ارتداء قميص فريقه السابق من جديد، إلا أن العقبة الأساسية تتمثل في ارتباطه بعقد مع نهضة بركان المغربي يمتد حتى صيف عام 2027، ما يجعل إتمام الصفقة مرتبطًا بإيجاد صيغة قانونية تتيح له مغادرة النادي المغربي.

وفي موازاة ذلك، تواصل إدارة الإفريقي دراسة خيارات أخرى لتعزيز محور الدفاع، ويبرز ضمن الأسماء المطروحة المدافع الإيفواري فابريس زيغي، الذي أصبح لاعبًا حرًا بعد نهاية تجربته مع اتحاد تواركة المغربي، عقب فترة سابقة قضاها مع الاتحاد المنستيري وترك خلالها انطباعًا جيدًا في الدوري التونسي.

وتشير المعلومات التي حصل عليها winwin إلى أن المدرب فوزي البنزرتي منح موافقته المبدئية على التعاقد مع زيغي، بحكم معرفته الجيدة بإمكانات اللاعب الفنية والبدنية، لتبقى المفاوضات المالية بين الطرفين العامل الحاسم في تحديد مصير الصفقة خلال الأيام المقبلة.

وتسعى إدارة النادي الإفريقي إلى حسم ملف التدعيمات الدفاعية في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من خوض مرحلة التحضيرات للموسم الجديد بتركيبة مكتملة، خاصة أن الفريق مقبل على استحقاقات محلية وقارية تتطلب عمقًا أكبر في الرصيد البشري.

وبين إمكانية استعادة أحد أبناء النادي بضم أسامة الحدادي، وخيار التعاقد مع فابريس زيغي صاحب الخبرة في البطولة التونسية، يبدو أن إدارة الإفريقي وضعت أمامها أكثر من بديل لتعويض رحيل حمزة بن عبدة، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً