26 يونيو 2026
أكد الخبير التحكيمي المصري في winwin، جمال الغندور، أن منتخب تونس تعرض لخطأ تحكيمي مؤثر خلال مواجهته أمام هولندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن نسور قرطاج كانوا يستحقون الحصول على ركلة جزاء لم تحتسب، في حين أيد قرار الحكمة، بعدم منح هولندا ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة.
وقال الغندور، في تصريحات خاصة عبر منصة “winwin”، إن الحكمة المكسيكية كاتيا غارسيا لم تقدم الأداء المنتظر في مباراة بهذا الحجم، مشيرًا إلى أن تمركزها داخل أرضية الملعب لم يكن جيدًا في أكثر من مناسبة، كما بدا واضحًا أنها تفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة مباريات من هذا المستوى.
الغندور ينتقد حكمة مباراة تونس وهولندا
وأضاف أن إحدى اللقطات اللافتة جاءت في الدقيقة 11، عندما وجدت الحكمة نفسها وسط تجمع اللاعبين وسقطت على أرضية الملعب، قبل أن تستأنف إدارة المباراة، وهو ما يعكس، حسب رأيه، وجود مشكلات في التحرك والتمركز.
وتوقف الغندور أيضًا عند لقطة الدقيقة 59، مؤكدًا أن قرار احتساب مخالفة لصالح منتخب تونس كان صحيحًا، لكنه رأى أن لاعب هولندا كان يستحق البطاقة الصفراء بعدما أفسد هجمة واعدة بطريقة غير قانونية.
أما الحالة الأبرز، فكانت في الدقيقة 75، حيث شدد الغندور على أن مهاجم المنتخب التونسي تعرض للمسك والشد داخل منطقة الجزاء، موضحًا أن استمرار الإمساك أثر بشكل مباشر في حركة اللاعب وتسبب في سقوطه، وهو ما كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح تونس، كما انتقد عدم تدخل حكم تقنية الفيديو (VAR) لاستدعاء الحكمة ومراجعة اللقطة.
وفي المقابل، رفض الغندور مطالب لاعبي هولندا بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 85، بداعي وجود لمسة يد على أحد المدافعين التونسيين، موضحًا أن اللاعب كان في وضعية سقوط بعد فقدان توازنه، وأن الكرة اصطدمت بيده المرتكزة على الأرض، وهي حالة لا تعد مخالفة وفقًا لقوانين اللعبة.
واختتم الخبير التحكيمي حديثه مؤكدا أن المباراة لم تشهد عددًا كبيرًا من الحالات الجدلية، إلا أن المواجهات في بطولات بحجم كأس العالم تتطلب حكامًا يمتلكون خبرة كبرى، وقدرة أعلى على إدارة التفاصيل الدقيقة التي قد تحسم نتائج المباريات.
