12 يونيو 2026

يتوقع أن تشهد كأس العالم 2026 بعض السيناريوهات غير المنتظرة التي ستصدم الجماهير، كما من المتوقع أن تحدث بعض المفاجآت الودية، على غرار النسخ السابق.

وفي خضم المنافسة الشرسة المنتظر أن تجمع بين المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026، يتوقع winwin حدوث سيناريوهات بعضها أقرب إلى المنطق، والبعض الآخر يوضع في خانة المفاجأة، بينما سيكون الآخر كارثيًا على منتخبات ومدربين ولاعبين سيظهرون في المسابقة.

ويتوقع winwin في هذا التقرير عن سيناريوهات قد تحدث في مونديال الأمريكيتين، كما يتوقع بطل المسابقة، ومنتخبًا كبيرًا سيودع المنافسة مبكرًا، بينما سيكون منتخب آخر هو حصانها الأسود، فيما سيمر أحد النجوم الكبار جانبًا، وعلى خطاه سيسير أحد المدربين.

منتخب إسبانيا بطل كأس العالم 2026؟

يدخل منتخب إسبانيا مونديال 2026 باعتباره بطلاً ليورو 2024، كما أنه يعتبر واحدًا من أبرز المرشحين بالتتويج بلقب المونديال، على غرار منتخبات أخرى مثل فرنسا والأرجنتين والبرتغال.

ولن تكون طريق “لاروخا” للتتويج باللقب العالمي مفروشة بالورود، ولكنه يملك من الإمكانات والزاد البشري، بالإضافة إلى مدرب يعرف اللاعبين جيدًا هو لويس دي لا فوينتي لحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخ المنتخب الإسباني، بعد الأولى في مونديال جنوب أفريقيا 2010.

https://www.winwin.com/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%AF%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88

ويرتكز أسلوب منتخب إسبانيا على اللعب الجماعي الهجومي، كما أنه يحوز على نجوم عالميين سواء كانوا شبابًا أو أصحاب خبرة، في صورة لامين يامال ورودري، ونقاط قوة ستمهد له الطريق لرفع لقب كأس العالم، وخطفه من بقية المنافسين المباشرين، بعد تجاوزه طبعًا للدور الأول ضمن منافسات المجموعة الثامنة، إلى جانب منتخبات الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي.

وداع مبكر لمنتخب إنجلترا

وضعت قرعة كأس العالم 2026 منتخب إنجلترا بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل في المجموعة الـ12 إلى جانب كل من كرواتيا وغانا وبنما.

وقرر توخيل إقصاء بعض النجوم من قائمة منتخب “الأسود الثلاثة” في المونديال، على غرار فيل فودين نجم مانشستر سيتي الإنجليزي وكول بالمر لاعب تشيلسي اللندني، ورغم ذلك فإن إنجلترا مرشحة لتجاوز دور المجموعات في الصدارة، أو بالمركز الثاني على الأقل إذا حدثت مفاجأة.

ويتوقع أن يغادر منتخب إنجلترا كأس العالم في الدورين ثمن أو ربع النهائي، وبأن لا يذهب بعيدًا في البطولة، رغم امتلاكه للعديد من النجوم الذين ينشطون في الدوري المحلي الممتاز، أو في المسابقات الأوروبية الكبرى مثل هاري كين مهاجم بايرن ميونخ الألماني، وجود بيلينغهام نجم ريال مدريد الإسباني، بسبب امتلاكه لعقدة حقيقية في المونديال، ونتائج مخيبة طيلة النسخ السابقة، حيث توج باللقب مرة واحدة على أرضه عام 1966، وغاب بعدها المشهد، رغم حمل العديد من النجوم لقميصه في الدورات الماضية.

كولومبيا الحصان الأسود في مونديال 2026

يستعد منتخب كولومبيا للمشاركة للمرة السابعة في تاريخه ضمن بطولة كأس العالم، ووضعته قرعة نسخة 2026 في المجموعة الـ11 برفقة منتخبات البرتغال والكونغو الديمقراطية وأوزبكستان.

ويرشح winwin منتخب “لوس كافيتيروس”، ليكون هو الحصان الأسود في مونديال 2026، بالنظر إلى وجوده في ترتيب جيد في آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يحتل المركز الـ13، إضافة إلى امتلاكه لمدرب جيد، هو الأرجنتيني نيستور لورينزو الذي يقوده منذ عام 2022، وحقق معه نتائج مميزة، أبرزها سلسلة عدم الخسارة في 28 مباراة متتالية، والتي انتهت على يد منتخب الأرجنتين في نهائي كوبا أمريكا 2024.

يتوقع أن ينهي منتخب كولومبيا دور المجموعات في المركز الثاني لمجموعته، كما أنه قد يفاجئ منتخب البرتغال، ويخطف منه الصدارة، ويعبر بعدها إلى الدور الـ32 ثم الـ16، وبلوغ ربع النهائي في سيناريو مكرر عن مشاركته في مونديال روسيا 2018.

كريستيانو رونالدو نجم سيخيب الآمال!

يطمح منتخب البرتغال للفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، خلال مونديال 2026 بسبب امتلاكه للعديد من النجوم، أبرزهم نجمه الأول وأسطورته كريستيانو رونالدو، ولكن تحقيقه لهذا الهدف سيكون صعبًا؛ والصعوبة تكمن في التوقع بأن يمر رونالدو جانبًا، ويخيب الآمال في هذه البطولة.

وسيخوض “الدون” المونديال للمرة السادسة في مسيرته مع منتخب البرتغال، ويتوقع أن يكون حاسمًا في دور المجموعات مع منتخب بلاده، ويساعده في العبور إلى الدور 32 عن طريق تحقيق نتائج إيجابية أمام بقية منتخبات المجموعة 11، وهي كولومبيا وأوزبكستان والكونغو الديمقراطية، ولكنه من غير المتوقع بروز كريستيانو مع “سيليساو أوروبا” في الأدوار الإقصائية.

ويبلغ رونالدو حاليًا من العمر 41 عامًا، وينتظر أن يواجه صعوبة في اللعب بنفس الإيقاع في بطولة بحجم كأس العالم خلال أدوارها الإقصائية، رغم إظهاره لجاهزية كبيرة مع النصر السعودي، كما أن المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار المتقدمة في المسابقة ستعمل على تحييده تكتيكيا، ومنعه من ممارسة هوايته المفضلة في تسجيل الأهداف، ما سيحرمه من التألق مع منتخب بلاده البرتغال، والتتويج باللقب العالمي.

ولعل أن ما سيزيد من فرضية مرور رونالدو جانبًا في كأس العالم 2026، هو فشله في تسجيل أي هدف خلال الأدوار الإقصائية للمونديال خلال مشاركاته الخمس السابقة، حيث اكتفى بتسجيل 8 أهداف في 22 مباراة خاضها في المعترك المونديالي، جميعها في دور المجموعات.

أنشيلوتي سيمر جانبًا في مونديال 2026

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل، يعد واحدًا من أفضل المدراء الفنيين حاليًا في العالم، بفضل الإنجازات التي حققها مع جميع الأندية التي دربها، إذ يعتبر المدير الفني الوحيد الذي توج بلقب الدوري في الدوريات الـ5 الكبرى؛ الإنجليزي والاسباني والألماني والايطالي والفرنسي، كما أنه الوحيد الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، ورغم ذلك يتوقع أن يمر جانبًا في مونديال 2026 مع “السامبا”.

ومن بين أبرز العوامل التي ستجعل ظهور المدرب أنشيلوتي مخيبًا مع “السيليساو”، هو أنه سيقود أحد المنتخبات لأول مرة في مسيرته، وفي بطولة كأس العالم التي تعد أكبر المسابقات المجمعة، والتي تحتاج لطريقة إدارة مختلفة، ورغم امتلاك المدير الفني الإيطالي لخبرة كبيرة لسنوات طويلة في مجال التدريب، إلا أن دخوله للمعترك المونديالي لأول مرة كمدرب سيكون كأحد الأسباب المتوقعة، لعدم نجاحه في قيادة المنتخب البرازيلي للتتويج بالمونديال للمرة السادسة في تاريخه.

أما العامل والسبب الآخر المهم، هو عدم امتلاك منتخب البرازيل لتشكيلة متوازنة ومتجانسة، وتلعب مع بعضها البعض منذ فترة طويلة على غرار إسبانيا وفرنسا والأرجنتين، إذ يملك فريق “السامبا” بين صفوفه نجوما مميزين في خط الهجوم كحال رافينيا دياز وفينيسيوس جونيور، لكنه يفتقد إلى رأس حربة صاحب مستوى عال وغزارة تهديفية.

ويفتقد منتخب البرازيل لأسماء وازنة في مركز الظهيرين، بالإضافة إلى خط الوسط، مع وجود شكوك حول جاهزية المخضرم نيمار جونيور في مركز صانع الألعاب، هي كلها أمور ستصعب من مهمة أنشيلوتي في قيادته للتتويج بلقب مونديال 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً