17 يوليو 2026
يحلم القائمون على الدوري الأمريكي لكرة القدم “MLS” بتعاظم بصمة وتأثير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الكرة الأمريكية، بعد انتهاء كأس العالم الحالية التي استضافتها الولايات المتحدة مشاركة مع المكسيك وكندا في الفترة الممتدة من 11 يونيو/ حزيران وتستمر حتى 19 يوليو/ تموز الجاري.
وفي وقت اعتقد فيه الجميع أنّ تألق قائد “التانغو” لن يكون في مستوى حضوره بالنسخة الماضية في 2022 التي حصد فيها اللقب العالمي الغالي للمرة الأولى في تاريخه في ظل بلوغه الـ39 من عمره، إلا أنّ ميسي ضرب التوقعات عرض الحائط، وقدّم نسخة استثنائية كانت بصمته فيها فارقة على أداء ونتائج “الألبي سيليستي”.
وفي صورة تسويقية مثالية للدوري الأمريكي، نجح ميسي الذي يلعب منذ ثلاث سنوات في صفوف إنتر ميامي الأمريكي المملوك للنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام، في بلوغ الدور النهائي لكأس العالم للمرة الثانية تواليًا والثالثة في سجلِّه كلاعب، حيث سيكون الموعد في نيويورك الأحد المقبل أمام منتخب إسبانيا المنافس القوي والعنيد الذي يحمل له “البولغا” ذكريات خاصة تعود لبداياته وقمة تألقه في برشلونة.
الـ”MLS” يتطلع لنسخة ميسي “ما بعد المونديال” لتحقيق انتشار أوسع!
وفي إطار استراتيجيته الهادفة للحفاظ على الزخم لا سيما بعد انقضاء العرس المونديالي، يواصل الدوري الأمريكي استعداداته والتحضير لعودة نجوم المسابقة وعلى رأسهم ليونيل ميسي وعدد من الوافدين الجدد من نخبة اللاعبين، ومنهم الفرنسي أنطوان غريزمان القادم من أتلتيكو مدريد إلى أورلاندو سيتي.
اقرأ أيضًا
لا يصدق.. ميسي على أعتاب إنجاز تاريخي في كأس العالم
ميسي يشعل نهائي كأس العالم مبكرا: أعرف إسبانيا جيدا وهذا ما أنتظره
وفي سياق الحديث عن التوقعات بتعاظم سطوة النجم الأرجنتيني على الدوري، لا سيما بعد نهاية كأس العالم الذي قدّم فيه عروضًا مبهرة من شأنها أن تجلب اهتمامًا أكبر بالمسابقة، قال دون غاربر مفوض الدوري الأمريكي للمحترفين: “لم يستوعب أي منا في الدوري حقيقة ميسي عندما كان يلعب في برشلونة، باستثناء كوننا مشجعين”.
وأضاف: “فكرة أنّ ميسي سيتمكن من إرسال تمريرة عرضية بقدمه اليمنى في اللحظة الأخيرة من مباراة إنجلترا وأن يكون قادرًا على حسم المباراة أمام أنظار العالم والوصول إلى النهائي، ثم خلع قميص الأرجنتين وارتداء قميص فريق في الدوري الأمريكي لكرة القدم. لم أحلم أبدًا بأنّ ذلك ممكن الحدوث”.
وفي سياق متصل، كان غاربر قد صرّح لوكالة رويترز الشهر الماضي أنه ينظر إلى كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة باعتبارها منصة انطلاق لعصر جديد في الدوري الأمريكي.
وتماشيًا مع توقعات وآمال غاربر، صرّح هداف “الديوك” السابق، أنطوان غريزمان بأنّ مستوى المنافسة في الدوري الأمريكي أعلى مما كان عليه في السنوات الماضية، مضيفًا: “تساعد كأس العالم أيضًا في أن يتمكن جميع الأطفال الأمريكيين من الاستمتاع بكرة القدم والرغبة في بدء لعبها. نأمل أن نتمكن من تقديم عرض رائع في الملاعب لجعل الأطفال يرغبون في لعب كرة القدم”.
جدير بالذكر أنّ ليونيل ميسي الذي يسعى للحفاظ على اللقب العالمي والتتويج مع “راقصي التانغو” بلقبهم الثاني تواليًا والرابع في تاريخ منتخب بلاده بعد سنوات 1978 و1986 و2022، ينفرد حتى الآن بلقب اللاعب الأكثر إسهامًا تهديفيًا في المونديال، حيث بصم على 12 مساهمة بواقع 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة.
