13 يوليو 2026

عاد قميص الاتحاد السعودي إلى دائرة الاهتمام قبل انطلاق موسم 2026-27، بعدما نشر موقع عالمي متخصص صورة لتصميم محتمل قد يظهر به الفريق في مبارياته خلال الموسم الجديد، وسط ترقب جماهيري للكشف الرسمي عن أطقم “العميد”.

موقع “Footy Headlines”، المتخصص في أخبار وتسريبات قمصان كرة القدم، عرض صورة للقميص المتداول، موضحًا أن التصميم قد يكون القميص الأساسي الجديد للاتحاد، لكنه تجنب التعامل معه باعتباره نسخة مؤكدة أو نهائية، في ظل غياب أي إعلان رسمي من النادي.

ويظهر التصميم محافظًا على هوية الاتحاد التقليدية، من خلال الخطوط الصفراء والسوداء، مع وجود شعار شركة “نايكي” على الصدر، في استمرار للشراكة الفنية التي ظهرت على أطقم الاتحاد السعودي خلال الموسم الماضي 2025-26.

اقرأ أيضًا..

لكن أهم ما ورد في التقرير الأجنبي لم يكن شكل القميص وحده، بل التحفظ الصريح على صحته؛ إذ أكد الموقع أنه لا يستطيع، في المرحلة الحالية، التحقق من أن الصورة تعود بالفعل إلى القميص الرسمي الذي سيرتديه لاعبو الاتحاد في موسم 2026-27.

ما حقيقة قميص الاتحاد السعودي الجديد؟

الصورة لم تظهر للمرة الأولى عبر مصدر أجنبي مستقل، بل أوضح “Footy Headlines” أنها نُشرت في الأصل بواسطة حساب “ميدان الأطقم” العربي المتخصص في متابعة قمصان الأندية، قبل أن يعيد الموقع العالمي تداولها وتسليط الضوء عليها أمام متابعي أخبار الأطقم حول العالم.

ورغم تداول الصورة عبر موقع عالمي متخصص، فإن ذلك لا يعني أنها تمثل القميص الرسمي للاتحاد، فالموقع نفسه تعامل معها بوصفها تصميمًا محتملاً، وأكد أنه لم يتمكن من التحقق من صحتها أو تأكيد أنها النسخة التي سيعتمدها النادي في موسم 2026-27.

كما أن الاتحاد السعودي لم يكشف حتى الآن عن أطقمه الجديدة، ولم يعلن موعد تدشينها أو طرحها للجماهير، بينما يواصل متجره الرسمي عرض أطقم موسم 2025-26 فقط، سواء الأساسية أو الاحتياطية أو الثالثة، دون أي ظهور لمجموعة الموسم المقبل.

ماذا يكشف التصميم المتداول؟

إذا صحت الصورة، فإن الاتحاد السعودي لن يبتعد كثيرًا عن هويته البصرية المعروفة، إذ يعتمد التصميم على اللونين الأصفر والأسود اللذين ارتبطا بالنادي عبر تاريخه، مع الحفاظ على الخطوط التقليدية التي أصبحت إحدى أبرز سمات قمصان “العميد”.

كما يظهر شعار “نايكي” على القميص، وهو أمر يتماشى مع الشراكة الحالية بين الطرفين، لكنه لا يمثل دليلًا على أصالة التصميم، إذ يمكن بسهولة إنتاج نماذج افتراضية تحمل الشعارات الرسمية وتداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل أي إعلان رسمي.

شاركها.
اترك تعليقاً