30 يونيو 2026
يواجه نادي الفيصلي الأردني عدة تحديات في عملية حسم بعض الصفقات التي يرغب من خلالها تعزيز صفوف الفريق أملاً بالعودة إلى منصات التتويج في الموسم الجديد الذي ينطلق اعتباراً من أغسطس/آب المقبل.
وكانت اللجنة المؤقتة الجديدة برئاسة محمد حمود الحنيطي قد بدأت أعمالها منذ أسبوعين وسط ارتياح كبير من جماهير نادي الفيصلي التي تجد بأعضاء هذه اللجنة القدرة على إعادة فريق كرة القدم لمساره الصحيح من خلال استعادة لقب الدوري الأردني وكأس الأردن.
ويأمل نادي الفيصلي في إنجاز صفقاتها المطلوبة بأسرع وقت ممكن بهدف تحديد موعد بدء تدريباته للموسم الجديد مع الإشارة إلى نادي الحسين إربد الذي سيكون من أبرز منافسيه على الألقاب قد باشر تدريباته منذ يوم أمس الإثنين.
تحديات تواجه الفيصلي الأردني في سوق الانتقالات 2026
علم موقع winwin أن الفيصلي يسعى إلى تعزيز صفوفه بكوكبة من اللاعبين المحليين القادرين على تحقيق الإضافة الفنية المطلوبة، بيد أنه يصطدم بارتباط بعضهم بعقود تمتد للموسم المقبل، إلى جانب رغبتهم بالتمهل ودراسة عدة عروض والمفاضلة بينهم قبل اتخاذ القرار.
وكان نادي الفيصلي قد قرر تعيين عثمان الحسنات مستشاراً فنياً للفريق بهدف حسم بعض الصفقات واستثمار الوقت قبل الإعلان عن هوية الجهاز الفني الذي سيتولى المهمة في الموسم الجديد.
وأنجز الفيصلي إلى الآن صفقة واحدة بشكل رسمي، حيث تعاقد مع حارس مرمى منتخب الأردن وفريق الوحدات عبد الله الفاخوري بعقد لمدة موسمين نظير حصوله على 230 ألف دولار.
وينتظر أن يحسم نادي الفيصلي خلال الساعات المقبلة عدة صفقات مع لاعبين متاحين ولا يرتبطون بعقود من أمثال غيث المدادحة الذي احترف في مصر الموسم الماضي، ووسيم الريالات الذي انتهى عقده مع نادي الحسين إربد وكان يعاني من إصابة في الرباط الصليبي وقد تشافى منها مؤخراً، وهناك مفاوضات مع لاعب الوحدات مصطفى كزعر إلى جانب رزق بني هاني.
لاعبون يسعى الفيصلي للتعاقد معهم.. ولكن!
وعلم موقع winwin أن هؤلاء اللاعبين الأربعة باتوا على مقربة من التوقيع لنادي الفيصلي الذي يسعى كذلك لفتح خطوط لاستعادة لاعبيه السابقين منهم إحسان حداد ومحمود المرضي ويوسف أبو جلبوش “صيصا” إلى جانب لاعب شباب الأردن أيهم هشام عبد المنعم.
ويجد الفيصلي بعض التحديات في إنجاز بعض الصفقات، فنادي الحسين إربد ينافسه على بعض اللاعبين الراغب في تجديد عقودهم من ضمنهم أبو جلبوش والمرضي وإحسان، ما قد يحول دون إنجازه لبعض الصفقات المهمة.
وفي حال لم يتمكن نادي الفيصلي في إنجاز بعض هذه الصفقات المهمة والمؤثرة، فإنه قد يلجأ إلى تعويضها من خلال استقطاب محترفين أجانب على سوية عالية يكونوا قادرين على إحداث الفارق المطلوب.
وفي آخر موسمين لم يتوج فريق الفيصلي سوى بلقب وحيد هو بطولة درع الاتحاد مما آثار غضب جماهيره التي تعول على اللجنة المؤقتة الحالية كثيراً لإعادة الفريق للمسار الصحيح ولا سيما أنه مقبل على المشاركة في دوري أبطال آسيا 2.
