1 يونيو 2026

طالب الأسطورة داني ألفيس نجم منتخب البرازيل السابق، عناصر الجيل الحالي لـ “السيليساو” بالالتفاف حول الهداف التاريخي نيمار دا سيلفا خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، على خطى نجوم الأرجنتين مع الأسطورة ليونيل ميسي.

وتكاتف لاعبو “التانغو” حول ميسي خلال نسخة قطر 2022 بعد بداية محبطة وخسارة مفاجئة 1-2 أمام السعودية، ليواصل المنتخب اللاتيني المضي قدما نحو التتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ عام 1986.

في المقابل، فشل منتخب البرازيل تماما في التتويج باللقب منذ نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002 عندما انتصر على ألمانيا بقيادة الحارس التاريخي أوليفر كان 2-0، وسقط “السامبا” من وقتها بشكل مستمر وكان أفضل إنجازاته المركز الرابع في 2014.

ليونيل ميسي.. سلاح البرازيل لاستعادة لقب كأس العالم 2026

وخلال مقابلة مع ماركوس بورنيت، وهو قس إنجيلي برازيلي مقيم في الأرجنتين ويتابعه ملايين الأشخاص في أمريكا اللاتينية، عقد ألفيس أحد أكثر اللاعبين تتويجا بالألقاب في تاريخ كرة القدم، مقارنة بين منتخبي البلدين ليثير ضجة كبيرة خاصة بين محبي “السامبا”.

وكان ألفيش صريحا في تحليله لوضع المنتخب البرازيلي، مؤكدا أنه “لا يحقق الألقاب لأنه لا يلعب من أجل نيمار”، مستشهدا بتجربة الأرجنتين التي “أدركت ضرورة توظيف إمكانيات اللاعبين لخدمة ليونيل وتعزيز دوره داخل الفريق”.

وبحسب رأي نجم برشلونة الإسباني السابق، فإن “هذا القرار ساهم في فوز الأرجنتين بلقبين في كوبا أمريكا وبلقب كأس العالم” خلال وقت قياسي بين عامي 2021 و2024 فقط.

ويرى ألفيش أن “البرازيل بحاجة إلى اتباع النهج نفسه، من خلال دعم نيمار باعتباره النجم الأبرز للمنتخب الوطني. نحتاج إلى بناء الفريق حوله إذا أردنا العودة إلى قمة كرة القدم العالمية مرة أخرى خلال الفترة المقبلة”.

واتفق كثيرون مع رأي ألفيش بأن نقطة التحول في نجاح المنتخب الأرجنتيني جاءت عندما جرى الاعتراف بشكل كامل ودون أي جدل بقيادة ليونيل ميسي للفريق، وهو ما أسهم في بناء مشروع رياضي قاد “التانغو” إلى سلسلة من الإنجازات الكبرى.

شاركها.
اترك تعليقاً