31 مايو 2026

قاد المدرب الإسباني لويس إنريكي فريق باريس سان جيرمان للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا.

وكان سان جيرمان تعاقد مع إنريكي في صيف 2023، بهدف تحقيق حلم النادي في اعتلاء منصة التتويج بالبطولة القارية، وقد تمكن “لوتشو” من قيادة الفريق بأول موسم (2023-24) لبلوغ نصف النهائي، قبل الظفر باللقب في موسمَي 2024-25 و2025-26.

وحقق باريس سان جيرمان فوزًا كاسحًا (5-0) على إنتر ميلان في نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، قبل أن يهزم أرسنال بركلات الترجيح، في نهائي الموسم الحالي الذي أُقيم اليوم السبت في العاصمة المجرية بودابست.

لويس إنريكي ولقب ثالث في دوري أبطال أوروبا

وبات هذا اللقب الثالث الذي يحققه إنريكي في دوري الأبطال، منذ بدأ الإسباني مسيرته التدريبية، علمًا أن اللقب الأول تحقق مع برشلونة في موسم 2014-15.

وأصبح إنريكي ثاني أكثر المدربين تتويجًا بلقب دوري أبطال أوروبا، برصيد 3 ألقاب، مناصفةً مع بيب غوارديولا وزين الدين زيدان وبوب بيزلي، فيما يبقى الرقم القياسي بحيازة كارلو أنشيلوتي (5 ألقاب).

وبالإضافة إلى ثنائية دوري الأبطال، قاد إنريكي سان جيرمان للتتويج بأغلب الألقاب الممكنة، على غرار 3 ألقاب في الدوري الفرنسي، ولقبين في كأس فرنسا، ولقب واحد في بطولات كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “كأس الإنتركونتيننتال”، مع الحصول على المركز الثاني في بطولة كأس العالم للأندية 2025.

إنريكي الناجح بين نجوم برشلونة وجماعية باريس سان جيرمان

وحقًا، يمكن القول إن لويس إنريكي تمكن من فرض أفكاره الفنية على منظومة باريس سان جيرمان، فصار الأخير يتمتع بجماعية لافتة، رغم امتلاك الفريق نجومًا عالميين في مختلف المراكز.

وربما يرجع السبب في ذلك إلى حقيقة عدم وجود نجم أوحد للفريق، منذ رحيل كيليان مبابي عن النادي في صيف 2024، منضمًا آنذاك إلى ريال مدريد عبر صفقة مجانية مدوية.

لقد نجح إنريكي في استخراج أفضل ما لدى لاعبيه كافة، ليعوض مغادرة مبابي عبر اللعب الجماعي، وهي حالة تتعارض نسبيًا مع ما حدث للمدرب الإسباني بصحبة برشلونة، حينما قاد الفريق الكتالوني للتتويج بدوري أبطال أوروبا 2015، في ظل امتلاك الفريق الكتالوني نجومًا مثل ليونيل ميسي ونيمار جونيور دا سيلفا ولويس سواريز.

وفي كل الأحوال، يبقى لويس إنريكي هو كلمة السر؛ فهو المدرب الذي عرف كيف يتعامل مع نجوم برشلونة في 2015، وكيف يدير منظومة باريس سان جيرمان “الصعبة” خاصةً بعد رحيل مبابي، وكيف يفرض نفسه ضمن أبرز مدربي اللعبة عبر كل العصور، رغم حملات التشكيك الكبيرة التي طالته.

شاركها.
اترك تعليقاً