22 يوليو 2026

يقف الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السعودي، أمام مرحلة حاسمة قد تحدد مستقبله مع “الزعيم”، في ظل الغموض الذي يحيط بوضعه داخل الفريق بعد 6 أشهر لم ينجح خلالها في تقديم الإضافة المنتظرة. 

وبين رغبة الإدارة في إعادة بناء الفريق، والبحث عن حلول مالية وفنية، أصبح اللاعب أمام مفترق طرق قد يقوده إلى الاستمرار أو التراجع إلى دور ثانوي.

وكان بنزيما قد انضم إلى الهلال في يناير/كانون الثاني الماضي في صفقة انتقال حر عقب فسخ عقده مع الاتحاد، بعقد يمتد لموسم ونصف، لكنه لم يتمكن من قيادة الفريق لتحقيق لقبي دوري روشن أو دوري أبطال آسيا للنخبة، ليتعرض لانتقادات جماهيرية وإعلامية بسبب مستواه وغياب تأثيره في المباريات الكبرى.


اقرأ أيضًا

الصفقة المنتظرة.. هل يخسر الهلال السعودي في الأمتار الأخيرة؟

تحليل | ماذا لو تعاقد الهلال السعودي مع فيل فودين؟


البقاء.. فرصة جديدة وتوفير للملايين

ورغم الأنباء التي ربطت الهلال بالتعاقد مع أكثر من مهاجم عالمي خلال الصيف الحالي، فإن تعثر تلك المفاوضات قد يمنح بنزيما فرصة جديدة لإثبات نفسه تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.

ولا يقتصر الأمر على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب الاقتصادي أيضًا، إذ لا يرغب الهلال في إنفاق عشرات الملايين على مهاجم جديد، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار اللاعبين خلال سوق الانتقالات الحالية. 

لذلك قد ترى الإدارة أن استمرار بنزيما حتى نهاية عقده يمثل الحل الأكثر منطقية، مع توجيه الميزانية المتاحة لتدعيم مراكز أخرى يحتاجها الفريق بصورة أكبر، مثل خط الوسط والدفاع.

وبهذا، فإن بقاء النجم الفرنسي قد يكون قرارًا يجمع بين الضرورة الفنية والحسابات المالية، حيث يمنح النادي فرصة لتوفير مبالغ ضخمة يمكن استثمارها في أكثر من صفقة تخدم مشروع الفريق خلال الموسم الجديد.

التهميش.. سيناريو يلوح في الأفق

لكن في المقابل، لا يبدو أن استمرار بنزيما سيضمن له مكانًا أساسيًا داخل الفريق، إذ أشارت تقارير صحفية إلى أن الهلال يدرس خيارًا مختلفًا يتمثل في رفع اسم اللاعب من القائمة المحلية.

ووفقًا لآخر التطورات، قد يكتفي الهلال بقيد بنزيما ضمن قائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، مع استبعاده من قائمة دوري روشن، من أجل توفير مكان للاعب أجنبي جديد يمنح الجهاز الفني حلولًا أكبر على المستوى المحلي.

وفي حال تنفيذ هذا السيناريو، سيصبح بنزيما حاضرًا في المنافسات القارية فقط، بينما يغيب عن مباريات الدوري، وهو ما يعني تراجعًا كبيرًا في دوره داخل الفريق، لتبقى الأسابيع المقبلة كفيلة بحسم مصير النجم الفرنسي، بين استمرار يمنحه فرصة أخيرة، أو تهميش قد يكتب الفصل الأخير من رحلته مع الهلال.

شاركها.
اترك تعليقاً