19 يونيو 2026

تتسارع التطورات المرتبطة بمستقبل وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب السابق، في وقت يواصل فيه اسمه إثارة اهتمام بعض الأندية العربية والأوروبية، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة على رأس الجهاز الفني لـ”أسود الأطلس”.

وانفصل الركراكي عن منتخب المغرب قبل أشهر قليلة، ليتم تعويضه بالمدير الفني محمد وهبي، ليبدأ الترقب بعدها حول مصير الركراكي والتجربة القادمة التي سيخوضها.

في سياق متصل علمت منصة winwin من مصادر مطلعة أن المدرب المغربي يضع في الوقت الحالي الخيارات الأوروبية في مقدمة أولوياته، رغم الاهتمام الذي أبدته جهات رياضية من منطقة الخليج، وفي مقدمتها أندية تنشط في الدوري السعودي للمحترفين.

وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم الركراكي بإمكانية تولي تدريب نادي الاتحاد السعودي، بالتزامن مع بحث إدارة النادي عن مدرب جديد قادر على قيادة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة، غير أن المعطيات الحالية تشير إلى أن المدرب المغربي لا يضع الدوري السعودي ضمن خياراته الأولى في الوقت الراهن.

وتفيد المعلومات المتوفرة بأن الركراكي بدأ جس نبض بعض الأندية في الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة في إسبانيا وإنجلترا، حيث يطمح إلى خوض تجربة جديدة داخل بيئة تنافسية تسمح له بمواصلة تطوير مسيرته التدريبية على أعلى مستوى.

وأبرز المصدر أن المدرب المغربي تلقى اتصالات أولية من مسؤولي نادي باريس إف سي، لكنه لم يتوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي لحدود الساعة. إضافة إلى توصله بعرض إسباني لم يتحمس له كثيرا.

إنجاز المونديال يفتح الأبواب أمام الركراكي

ولا يزال الإنجاز التاريخي الذي حققه الركراكي في كأس العالم 2022 يمثل أبرز ورقة قوة في مسيرته التدريبية، بعدما قاد المنتخب المغربي إلى نصف النهائي في سابقة غير مسبوقة لكرة القدم العربية والأفريقية.

هذا النجاح، إلى جانب نتائجه الإيجابية مع المنتخب خلال السنوات الأخيرة، جعله محل تقدير لدى العديد من مسؤولي الأندية الأوروبية الباحثة عن مدرب يجمع بين الكفاءة الفنية والقدرة على إدارة غرفة الملابس والتعامل مع الضغوط الكبيرة.

وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل نهائي، تبدو الوجهة الأوروبية الأقرب بالنسبة للمدرب المغربي، ينما تتراجع حظوظ انتقاله إلى الدوري السعودي، رغم استمرار تداول اسمه داخل عدد من الأوساط الكروية المرتبطة بسوق المدربين.

شاركها.
اترك تعليقاً