17 يونيو 2026
برز اسم فلاديمير بيتكوفيتش كسبب رئيسي لخسارة منتخب الجزائر أمام الأرجنتين في افتتاح مبارياته في كأس العالم 2026 بتقدير الكثير من الجزائريين والمراقبين، بسبب مقاربته الفنية للمواجهة ونظرته للنجم ليونيل ميسي صاحب الهاتريك في مرمى الحارس لوكا زيدان.
منتخب الجزائر خسر أمام الأرجنتين بنتيجة (3-0) الأربعاء، على ملعب “أروهيد” في كانساس سيتي، في مباراة برز فيها الأسطورة ميسي كنجم أوحد لا يمكن إيقافه ولا الحد من خطورته رغم تقدمه في السن.
وتسببت هذه الخسارة في غضب جماهيري عارم وسط الجزائريين الذين شككوا في قدرات المدير الفني بيتكوفيتش وسلامة خياراته الفنية، مشددين على أنه يختفي دائما في المباريات القوية والمعيارية، كما حدث خلال مواجهة نيجيريا في كأس أمم أفريقيا 2025.
بيتكوفيتش دفع ثمن إهمال ليونيل ميسي من الناحية التكتيكية
يرى الكثير من المراقبين وفئة عريضة من الجماهير الجزائرية بأن بيتكوفيتش دفع ثمن تصريحه المثير للجدل بخصوص ليونيل ميسي قبل مباراة الأرجنتين وإصراره على ترك نجم برشلونة السابق دون أي مراقبة أو صرامة تكيتيكة واضحة.
وكان المدرب السويسري رد على سؤال قبل لقاء الأرجنتين بخصوص الطريقة التي سيتعامل بها مع ليونيل ميسي، قائلا: “طوال مسيرتي التدريبية لم أبنِ خططي على مراقبة لاعب واحد، بل أفضل التركيز على فرض هويتنا الكروية وأسلوبنا داخل أرضية الميدان”.
واتضح بأن بيتكوفيتش ترجم بشكل فعلي هذا التصريح المثير للجدل على أرض الملعب، حيث لم يختر أسلوب الرقابة اللصيقة على ميسي وترك له الحرية كاملة طوال فترة مشاركته في المباراة، ما سمح له بتسجيل ثلاثة أهداف كاملة ووسط غياب كلي للضغط والمراقبة عليه.
مدرب “الخضر” دفع ثمن قراره الفني بخصوص “البرغوث”، الذي وجد الحرية في الملعب والمساحات الشاغرة والسهولة الكبيرة في التعامل معه، حيث لم يتعرض لا للضغط ولا للمراقبة اللصيقة عكس ما حدث له طوال مسيرته الكروية.
ويرى الكثير من الجزائريين بأن بيتكوفيتش لم يقم بالخيار الفني المناسب لمباراة الأرجنتين فدفع الثمن غاليا، في انتظار تصحيح الأخطاء خلال المباراتين المقبلتين أمام الأردن والنمسا على التوالي، رغم الإحباط الجماهيري الكبير.
وتطالب الجماهير الجزائرية بيتكوفيتش بإجراء تغييرات فنية وتكتيكية خلال المباراتين المقبلتين أمام الأردن والنمسا، من أجل تدارك خسارة الأرجنتين والتنافس على التأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم 2026.
