19 يونيو 2026
ولم يخفِ كلارك إعجابه بالمستوى التصاعدي للمنتخب المغربي، حيث صرح قائلا: “هل أعتبر هذه المباراة بقدر صعوبة مباراة البرازيل؟ نعم بالتأكيد.. المغرب وصل إلى نصف النهائي في النسخة الماضية بقطر، وأعتقد أن المنتخب المغربي جيد، إن لم يكن الأفضل، أعتقد أن المنتخب المغربي الحالي أفضل من نسخة 2022 ونحن الطرف الأضعف”.
أيوب بوعدي صداع في رأس مدرب إسكتلندا قبل مواجهة المغرب
وتابع المدرب الإسكتلندي حديثه عن طموح الخصم وتوقعاته للمباراة، قائلًا: “سيكون لديهم طموح للوصول إلى نصف النهائي مرة أخرى، لذلك فإن المباراة تمثل تحديًا كبيرا لنا، نحن نكن الكثير من الاحترام للمغرب، أتوقع أن يستحوذ المغرب على الكرة أكثر منا غدا، وما علينا فعله حين تكون الكرة بحوزتنا، أن نشكل تهديدا كبيرا للمغرب”.
وفي خضم حديثه عن مفاتيح اللعب المغربية، سلّط كلارك الضوء بشكل خاص على الموهبة أيوب بوعدي الذي خطف الأضواء في المباراة الأولى ضد البرازيل، مؤكدا أن الجهاز الفني الإسكتلندي قد درس تحركاته بدقة.
وقال كلارك في رسالة تحد واضحة للاعب: “أعتقد أن اعتماد المغرب على لاعبين شباب، رفع من مستواه. بوعدي لفت الأنظار في المباراة الأولى، ومهمتنا الآن، هي ألّا نجعله يلفت الأنظار بنفس القدر في المباراة الثانية”.
وتعتبر هذه التصريحات تحذيرا استباقيا من كلارك، الذي يعلم جيدا أن بوعدي هو “دينامو” العمليات في وسط ميدان المنتخب المغربي، وتوحي كلمات المدرب الإسكتلندي بأن هناك تعليمات تكتيكية صارمة قد تُفرض على بوعدي، بهدف تعطيل الربط بين خطوط المنتخب المغربي، وهو ما سيجعل من المباراة معركة تكتيكية حامية الوطيس بين ذكاء بوعدي في التمرير وحذر كلارك في الرقابة الدفاعية.
وتعكس هذه الأجواء المشحونة الاحترام المتبادل والحذر التكتيكي، فالمغرب يدخل المباراة بضغط الحفاظ على مستواه العالي، فيما تدخل إسكتلندا بمهمة إيقاف نجوم المغرب وفي مقدمتهم أيوب بوعدي، الذي سيجد نفسه أمام أول اختبار حقيقي في البطولة يواجه فيه خطة مضادة صريحة ومباشرة من مدرب الخصم قبل حتى انطلاق المباراة.
