21 يونيو 2026

يدخل  المنتخب السعودي مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026 وسط حالة من الترقب الجماهيري، لا بسبب صعوبة المنافس فقط، بل لأن المباراة تأتي بعد ظهور سعودي مشجع أمام أوروغواي، منح الشارع الرياضي مساحة أكبر من الثقة قبل اختبار أوروبي من العيار الثقيل.

وفي هذا السياق، جاءت رسالة رئيس نادي الهلال السابق، الأمير عبدالرحمن بن مساعد، حاملة نبرة واقعية واضحة قبل المباراة، إذ أكد أن المنطق يمنح الأفضلية للمنتخب الإسباني، مع الإقرار في الوقت نفسه بإمكانية حدوث مفاجأة في عالم كرة القدم.

واقعية قبل الحلم

كتب بن مساعد عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”: “رغم إمكانية حدوث مفاجأة، ولكن المنطقي جدًا أن يفوز المنتخب الإسباني على منتخبنا”، مضيفًا أنه يتمنى ألا تكون النتيجة كبيرة، وأن أي نتيجة أمام إسبانيا تبقى صعبة على المنتخب السعودي.

وتلخص هذه العبارة المزاج العام قبل المواجهة؛ فهناك احترام واضح لفوارق القوة والخبرة، لكن دون مصادرة حق المنتخب السعودي في القتال داخل الملعب، خصوصًا بعد النقطة التي حققها أمام أوروغواي.

الأهم بعد النتيجة

اللافت في رسالة بن مساعد أنه لم يجعل الحكم على “الأخضر” مرتبطًا بنتيجة مباراة واحدة، بل شدد على أن كل الأحوال يجب ألا تغيّر نظرة الجماهير تجاه اللاعبين، قائلًا إن المنتخب سيبقى في القلوب، مع تمنيه أن يقدم اللاعبون كل ما لديهم.

وتأتي هذه الرسالة في توقيت مهم؛ لأن المنتخب السعودي يواجه إسبانيا بعد جولة أولى وضعت المجموعة في حالة مفتوحة؛ إذ تعادلت السعودية 1-1 مع أوروغواي، بينما تعثرت إسبانيا بتعادل سلبي أمام الرأس الأخضر.

ويدرك منتخب السعودية أن مواجهة إسبانيا تختلف عن أي اختبار آخر في المجموعة الثامنة، فالمنتخب الإسباني، رغم تعثره في الجولة الأولى، يملك جودة فنية عالية، وقدرة كبيرة على الاستحواذ والضغط، ما يجعل المباراة اختبارًا للتركيز والصبر والانضباط الدفاعي.

ومع ذلك، تبقى كرة القدم لعبة لا تعترف بالحسابات المسبقة وحدها، فحتى مع أفضلية إسبانيا النظرية، يملك المنتخب السعودي من المقومات ما يسمح له بجعل المهمة أكثر تعقيدًا على منافسه الأوروبي المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً