25 يونيو 2026

كشف البرازيلي نيمار دا سيلفا عن المشاعر التي رافقته خلال عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، بعد فترة غياب طويلة فرضتها الإصابة، وأبعدته عن الظهور الدولي لعدة سنوات.

وجاءت تصريحات نجم سانتوس عقب مشاركته في الفوز على إسكتلندا، حيث سجل ظهوره الأول بقميص “السيليساو” بعد غياب دام 981 يومًا، متحدثًا عن التوتر الذي شعر به خلال ليلة العودة، ورحلة التعافي التي سبقتها.

وشارك نيمار في الشوط الثاني من المباراة التي احتضنها ملعب “هارد روك” في ميامي، بعدما قرر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء، قبل الدفع به مع مرور الدقائق.

وتعود آخر مشاركة دولية لنيمار إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عندما تعرض لإصابة قوية خلال مواجهة أوروغواي، تمثلت في تمزق الرباط الصليبي الأمامي والغضروف المفصلي للركبة اليسرى، ما أجبره على الابتعاد لفترة طويلة عن الملاعب.

نيمار: كنت متوترًا للغاية.. والعودة لمنتخب البرازيل لا توصف

وقال نجم سانتوس عقب الفوز على إسكتلندا: “كان قلبي يخفق بشدة، كنت متوترًا للغاية.. لكنني كنت سعيد أيضًا وفخورًا، وكل شيء سار على ما يرام”.

وتحدث اللاعب عن حالته البدنية الحالية، مؤكدًا أنه تجاوز المرحلة الأصعب من رحلة التعافي، وقال: “أنا سعيد جدًا بالعودة لارتداء قميص المنتخب بعد ثلاث سنوات، وأشعر أنني في حالة بدنية جيدة، والحمد لله على ذلك”.

وأضاف في تصريحات نقلتها شبكة “UOl” البرازيلية: “كان من الصعب أن أبقى بعيدًا كل تلك المدة، لكنني لم أتوقف تمامًا عن العمل. تدربت بقوة خلال الأيام الـ25 الماضية حتى أكون جاهزًا للمباريات”.

كما تطرق نيمار إلى اللحظات المؤثرة التي عاشها بعد صافرة النهاية، حيث ظهر باكيًا داخل الملعب، موضحًا: “كانت مزيجًا من المشاعر عندما دخلت إلى المباراة، ابتعدت لفترة طويلة عن هذا القميص وعن المنتخب الوطني، لكن الحمد لله أن كل شيء سار بشكل جيد، وتمكنت من العودة”.

وكشف البالغ من العمر 34 عامًا، والذي ينشط حاليًا في صفوف سانتوس: “بعد المباراة ذهبت إلى غرفة الملابس بمفردي وذرفت الدموع”.

وأكد قائد البرازيل السابق أن أفراد عائلته كانوا الأكثر إدراكا لما مر به خلال فترة العلاج الطويلة، مشيرًا إلى أنهم عاشوا معه جميع التفاصيل، منذ الإصابة وحتى العودة إلى الملاعب.

وأردف: “هم يعرفون كل ما مررت به، وكل الصعوبات التي واجهتها لكي أكون هنا اليوم. كان هدفنا أن أمثل المنتخب من جديد، وأن أعود للعب مرة أخرى.. رؤيتهم في المدرجات وهم متأثرون وسعداء بعودتي، جعلت اللحظة أكثر خصوصية بالنسبة إلي”.

وضمن المنتخب البرازيلي صدارة المجموعة الثالثة، بعد الفوز بثلاثية نظيفة على إسكتلندا، ليحجز مقعده في الأدوار الإقصائية، وسط معنويات مرتفعة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب.

واختتم نيمار تصريحاته بالتأكيد على تركيز المنتخب على المرحلة المقبلة، قائلاً: “كما قلت، أنا سعيد جدًا، والآن تبدأ مباريات خروج المغلوب، وعلينا مواصلة الانتصارات من أجل تحقيق هدفنا النهائي”.

شاركها.
اترك تعليقاً