16 يونيو 2026
أثنى عدد كبير من لاعبي ومدربي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 على فترات التوقف خلال مباريات البطولة، بعد سلسلة من الانتقادات على مدار الأيام الأولى من مونديال أمريكا الشمالية.
وعلى غرار مونديال الأندية 2025، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تطبيق نظام يسمح للاعبين بالتقاط الأنفاس وتناول السوائل، بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال الوقت الحالي من العام، في الولايات المتحدة تحديدًا.
وظهرت سلسلة من الانتقادات لنظام توقف المباريات، بينها على لسان المخضرم فيرجيل فان ديك قائد منتخب هولندا، الذي صرح بعد التعادل 2-2 مع اليابان بقوله إنها “أمر فريد بعض الشيء. شاهدت تقريبًا جميع المباريات حتى الآن، وفي كل مرة هناك استراحة إعلانية، وهذا ليس شيئًا يعجبني حقًا”.
وعلى نفس الدرب، سار المدرب الألماني يورغن كلوب بقوله: “تم الترويج لفترات التبريد كخطوة لحماية اللاعبين من الطقس الحار، لكنها في حقيقتها ليست سوى أداة صممت للحفاظ على مصالح الرعاة، تحت هذا الغطاء”.
نجوم كأس العالم 2026 يدافعون عن فترات الترطيب رغم تعطل اللعب
خلال اليومين الماضيين، ظهر تيار آخر يؤيد فكرة توقف المباريات للسماح للاعبين بالتقاط الأنفاس، ومنهم محمد صلاح قائد منتخب مصر الذي أيد القرار تمامًا، بعد التعادل 1-1 مع بلجيكا في الجولة الأولى من المجموعة السابعة.
وقال صلاح في إطار حديثه مع الألماني باستيان شفاينشتايغر إنه “لم يكن هناك مفر من الحصول على فترة الترطيب”، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن يضيف مازحًا: “كنا سنموت!”.
كما عدد إيميرس فاييه مدرب منتخب كوت ديفوار فوائد فترات الترطيب، بعد الفوز 1-0 على الإكوادور معتبرا أنها: “فرصة مثالية لالتقاط الأنفاس وإعادة ضبط بعض التفاصيل الصغيرة”، في إشارة إلى إجراء تعديلات فنية على طريقة اللعب، وهو ما اتفق معه يوليان ناغلسمان نظيره في ألمانيا.
وبعد استقبال ألمانيا لهدف التعادل المفاجئ أمام كوراساو، تحصل الفريقان على فترة ترطيب أعادت “المانشافت” إلى المسار الصحيح، وأنهوا الشوط الأول بنتيجة 3-1، وتفاعل ناغلسمان مع ذلك بقوله: “كانت الاستراحة مفيدة في الواقع، لإعادة شرح ما قمنا بتعديله بالفعل”.
كما اتفق شمس الدين طالبي مهاجم منتخب المغرب مع ما صرح به مدربا كوت ديفوار وألمانيا، معترفًا بأن فترات الاستراحة “تعطل اللعب وتقتل الإيقاع نسبيًا”، بعد تعادل أسود الأطلس 1-1 مع البرازيل.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا في هذا الصدد: “لقد سمح لنا التوقع بإجراء تعديلات تكتيكية. صحيح أنها تقطع اللعب وتكسر “الريتم”، لكن لا يمكننا الحصول على كل شيء”.
