21 يونيو 2026
أثارت كرة “تريوندا” المستخدمة في كأس العالم 2026 جدلا بين حراس مرمى سابقين، بعدما لاحظ محللون أن عددا من التسديدات البعيدة تسببت في أخطاء غير معتادة من أصحاب القفازات.
ويرى الثنائي الإنجليزي السابق بول روبنسون وجو هارت أن الكرة الجديدة تتميز بأداء مختلف قد يجعل مهمة حراس المرمى أكثر صعوبة.
تسديدات بعيدة تثير الشكوك في كأس العالم
خلال فوز إنجلترا على كرواتيا بنتيجة 4-2، استقبل الحارس جوردان بيكفورد هدفا من مارتن باتورينا بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.
وأوضح هارت أن رد فعل بيكفورد أظهر أن الكرة تصل إلى المرمى بسرعة أكبر مما يتوقعه الحارس بعد لحظة التسديد.
وقال هارت: “أشعر بصدق أن هذه الكرة تصل إلى الحراس بسرعة أكبر مما تبدو عليه لحظة انطلاقها من قدم اللاعب، بيكفورد تحرك نحو الكرة، لكنه شعر بأنها أصبحت أمامه بسرعة كبيرة”.
أما روبنسون فأكد أن هناك بعض الحالات لم تتصرف فيها الكرة بالشكل المتوقع، مشيرا إلى أن الظروف المحيطة بالمباريات قد تلعب دورا مهما.
وأضاف أن الملاعب المغلقة والمكيفة، إلى جانب اختلاف الارتفاع عن مستوى سطح الأرض ودرجات الحرارة بين المدن المستضيفة، قد تؤثر في طريقة تحرك الكرة في الهواء.
مبابي وميسي ضمن قائمة المتأثرين
لم تقتصر الملاحظات على مباراة إنجلترا، إذ أشار هارت إلى هدف كيليان مبابي في مرمى إدوارد ميندي خلال مواجهة فرنسا والسنغال، معتبرا أن حارسا بحجم ميندي لم يتمكن من توقيت تدخله بالشكل المعتاد.
كما لفت إلى الهدف الأول في ثلاثية ليونيل ميسي أمام الجزائر، إذ بدا أن الحارس لوكا زيدان فوجئ بسرعة الكرة.
ويرى هارت أن الحراس قد يحتاجون إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع سرعة الكرة وطريقة تحركها خلال البطولة.
زيادة ملحوظة في الأهداف من خارج المنطقة
أصبحت التسديدات البعيدة إحدى أبرز سمات بداية كأس العالم الحالي، حيث شهدت البطولة أهدافا من خارج منطقة الجزاء بأقدام لاعبين مثل رومانو شميد وناثان ساليبا وياسين العياري.
ووصل عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء إلى 10 أهداف، فيما بلغ متوسط الأهداف في المباراة الواحدة 3.18 أهداف، وهو أعلى معدل منذ نسخة 1966، ما يزيد الجدل حول تأثير الكرة الجديدة على مجريات المباريات.
