4 يوليو 2026

اشتعلت حالة الغضب بين جماهير المنتخب السعودي خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض عدد من لاعبي “الأخضر” لانتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ظهورهم في أجواء ترفيهية بعد أيام قليلة فقط من الخروج المخيب للآمال من نهائيات كأس العالم 2026.

وكان المنتخب السعودي قد ودع منافسات البطولة من دور المجموعات، بعد نتائج وأداء لم يرتقيا إلى حجم التطلعات، وهو ما تسبب في موجة كبيرة من الانتقادات تجاه اللاعبين والجهاز الفني، وسط مطالب بإجراء تغييرات واسعة داخل المنتخب.

ثلاثي المنتخب في مرمى الانتقادات

وجّهت الجماهير انتقاداتها إلى الثلاثي محمد أبو الشامات، وحسان تمبكتي، وعبد الله الخيبري، بعدما نشروا صورًا ومقاطع عبر حساباتهم الشخصية، ظهروا خلالها خلال جولات مختلفة في شوارع الولايات المتحدة، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم.

اقرأ أيضًا

آسيا في مهب الريح.. عاصفة المونديال تدمر الورقة الأخيرة

تحليل | لماذا رفض سالم الدوسري الاعتزال الدولي؟

واعتبر قطاع كبير من الجماهير أن توقيت هذه الإطلالات لم يكن مناسبًا، خاصة أن الشارع الرياضي السعودي لا يزال يعيش حالة من الإحباط بعد الخروج المبكر من البطولة، وهو ما جعل هذه المنشورات تثير حالة من الجدل الواسع.

ورأى عدد من المشجعين أن ما قام به اللاعبون يعكس عدم الإحساس بحجم المسؤولية أو تقدير مشاعر الجماهير، معتبرين أن الأولى كان الابتعاد عن الظهور الإعلامي ومنصات التواصل خلال هذه الفترة، احترامًا لحالة الغضب التي يعيشها الشارع الرياضي.

في المقابل، دافع آخرون عن اللاعبين، مؤكدين أن انتهاء المشاركة الرسمية يمنحهم الحق في قضاء فترة الراحة، وأن ما تم نشره لا يحمل أي إساءة أو تعمد لاستفزاز الجماهير، لكنه جاء في توقيت حساس أدى إلى تضخيم ردود الفعل.

وتأتي هذه الأزمة بعد أيام قليلة من تصاعد الانتقادات الموجهة للاعبي المنتخب السعودي عقب المونديال، في وقت يطالب فيه الجمهور بفتح صفحة جديدة والاستعداد مبكرًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الخليج وكأس آسيا، مع ضرورة استعادة الروح والهوية التي افتقدها “الأخضر” خلال مشواره في كأس العالم.

واكتفى المنتخب السعودي بحصد نقطتين فقط، بالتعادل مع أوروغواي والرأس الأخضر، والخسارة من إسبانيا (0-4).

شاركها.
اترك تعليقاً