26 يونيو 2026

تعرض مساعد مدرب منتخب الجزائر لحملة انتقادات قوية في منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، خلال الساعات القليلة الماضية، كرد فعل على مقطع فيديو تم تداوله كالنار في الهشيم، يظهر خلاله المدرب السويسري وهو ينتقد الجماهير الجزائرية، وتحديدًا رواد المنصات بعد أن انتقدت بدورها اللاعبين والجهاز الفني، وأداء المنتخب في كأس العالم.

منتخب الجزائر خاض مواجهتين لحد الآن في كأس العالم 2026، جمع خلالهما ثلاث نقاط بعد خسارة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-0)، وفوز على الأردن بنتيجة (2-1)، قبل مواجهة النمسا في لقاء الجولة الأخيرة.

وشهدت مشاركة “الخضر” في مونديال 2026 انتقادات إعلامية وجماهيرية واسعة، تجاوزت في بعض الأحيان حدود المنطق واللباقة، وتعدتها إلى التنمر والسخرية والمساس بكرامة اللاعبين وشخصيتهم، ما أثار موجة استياء داخل المنتخب الجزائري، ووسط زملاء رياض محرز بشكل أكبر.

مساعد مدرب منتخب الجزائر يثير غضب الجماهير

أثار مساعد مدرب منتخب الجزائر دافيدي موراندي غضب الجماهير الجزائرية على نطاق واسع جدًا، بعد انتشار مقطع فيديو له صوره أحد المشجعين بعد الفوز في مباراة الأردن، ليعيد الجدل الدائر حول حالة التوتر القائم في معسكر “الخضر” إلى الواجهة من جديد.

وظهر موراني في مقطع الفيديو وهو يوجه خطابه إلى بعض المشجعين في ملعب سان فرانسيسكو أرينا، قائلاً: “قولوا لهم (رواد منصات التواصل الاجتماعي) الآن بأننا لا نملك قلبًا. ما يكتبونه هناك مجرد هراء”، كرد منه على الانتقادات التي تعرض لها لاعبو “الخضر” والجهاز الفني، بخصوص الأداء وغياب الشراسة، وافتقاد زملاء رامي بن سبعيني للروح القتالية التي ميزتهم لسنوات طويلة.

وكرد فعل على كلام مساعد مدرب منتخب الجزائر، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بردود الفعل القوية من طرف الجماهير الجزائرية، التي استغربت خرجة موراندي واعتبرتها تجاوزًا بحقهم في إبداء رأيها بخصوص منتخب بلدها.

وعلق أحد المشجعين على ذلك، قائلاً: “بدلاً من هذا الكلام اذهب وجهز لنا منتخبًا قادرًا على الفوز أمام النمسا، والتأهل إلى الدور المقبل”، قبل أن يضيف آخر: “الآن فهمت لماذا هم بهذا السوء”، وتابع آخر: “يجب تنحية هذا الجهاز الفني في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف أحد الجزائريين تعليقًا على تصريحات مساعد مدرب منتخب الجزائر: “إنهم يهتمون بما يحدث في السوشيال ميديا أكثر من اهتمامهم بتحضير المنتخب واللاعبين”، وتابع آخر: “كان من الأجدر به أن يطلب الاعتذار من الجماهير، وليس مهاجمتها على رد فعلها المشروع بخصوص منتخب بلادها”.

وتسود حالة من التوتر حول معسكر المنتخب الجزائري منذ الخسارة أمام منتخب الأرجنتين، وزادت حدتها حتى بعد الفوز أمام منتخب الأردن، ما يثير أكثر من علامة استفهام حول جدوى هذا اللغط، قبل مواجهة النمسا المصيرية في حسابات التأهل إلى الدور الثاني.



شاركها.
اترك تعليقاً