15 يوليو 2026
أعلن اللاعب السابق لمنتخب سوريا عبد القادر كردغلي استقالته من لجنة المنتخبات الوطنية وذلك بعد أشهر قليلة من تعيينها وذلك بسبب ما أسماه استمرار العمل بالعقلية القديمة التي تعتمد على توزيع المناصب حسب العلاقات والمكاسب.
وجاءت استقالة ملك الكرة السورية من عضوية اللجنة بعد عدة أيام من الجدل الذي رافق تسريبات حول تعيين معن الراشد مدرباً لمنتخب الناشئين، وهو الذي تم عزله من منصبه كمساعد للمدرب الهولندي آرنو بوتينويغ في منتخب الشباب تحت 20 عاماً بطلب شخصي وتقرير من المدرب الهولندي.
وحسب هذه التسريبات، فإن اتحاد الكرة قرر تجاوز لجنة المنتخبات الوطنية التي كانت بصدد دراسة مجموعة من (السير الذاتية) لمدربين محليين من أجل اختيار أحدهم لتدريب منتخب الناشئين وفي مقدمتهم المدربان: مصعب محمد ومحمد إسطنبلي، ليتم اختيار الراشد، بطريقة بدت كنوع من المحاباة والتعويض له.
اقرأ أيضًا
مشروع وطني وليس مزرعة
الكردغلي نشر بياناً عبر صفحته الشخصية في فيسبوك فضح فيه ما أسماه بممارسات خاطئة يتم من خلالها توزيع المناصب حسب علاقاتهم ومكاسبهم، وأضاف: (لأن المنتخبات الوطنية ليست مجرد تسمية، بل سمعة دولة وسفارة متنقلة تجوب العالم ويرفع من خلالها راية سورية الحرة، ولأن الكرة السورية هي مشروع وطني وليست مزرعة تدار حسب الأهواء والمصالح، فإنني أتقدم باستقالتي من عضوية لجنة المنتخبات الوطنية).
وتابع الكردغلي في بيانه يقول: “أنا تواق للعمل في مرحلة أفضل لخدمة بلدي ورياضة بلدي، التي تستحق بذل كل الجهود الصادقة للنهوض بسمعة الكرة السورية وإسعاد الجماهير السورية العاشقة”.
ورغم مضي ساعات على نشر الكردغلي لاستقالته، وهي الاستقالة التي ينتظر أن يتبعها استقالات أخرى في اللجنة، لم يصدر اتحاد الكرة السوري أي بيان يوضح ما حصل، أو يرد على بيان الكردغلي، بانتظار ما ستحمله الساعات القليلة المقبلة.
يُذكر أن لجنة المنتخبات الوطنية تتكون من مجموعة من المدربين واللاعبين الدوليين السابقين وهم: أحمد الشعار، وليد الناصر، محمد قويض ووليد أبو السل إضافة إلى عبد القادر كردغلي.
