14 يونيو 2026

لفت المنتخب المغربي الأنظار خلال مواجهة البرازيل في بطولة كأس العالم 2026 ليس فقط بأدائه، بل أيضا بتشكيلة غير مسبوقة تعكس تنوعا دوليا لافتا داخل صفوف “أسود الأطلس”.

وتعادل “أسود الأطلس” بنتيجة (1 – 1) مع منتخب “السيليساو”، صباح اليوم الأحد، في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمونديال، التي تضم أيضا منتخبي هايتي وإسكتلندا.

المغرب يسجل سابقة تاريخية في كأس العالم

سجل منتخب المغرب سابقة تاريخية خلال مواجهة البرازيل، بعدما دخل الشوط الثاني بتشكيلة تضم 11 لاعباً ولدو خارج المغرب، في مشهد يعكس الطبيعة العالمية لجيل “أسود الأطلس”.

وتحقق الرقم القياسي مع دخول سمير المرابط في مكان عز الدين أوناحي في الدقيقة 64 من عمر الشوط الثاني، هذا التغيير يعني خروج اللاعب الوحيد المولود داخل حدود المغرب والذي كان أساسياً في اللقاء.

وبدخول المرابط اكتملت تشكيلة مكونة بالكامل من لاعبين مغاربة لم يولدوا بالمغرب، واستمر الوضع حتى دخول سفيان رحيمي بديلاً لإسماعيل صيباري في الدقيقة 89.

في تلك التشكيلة، كان هناك أربعة مواليد فرنسا، هم: عيسى ديوب، نيل العيناوي، أيوب بوعدي وسمير المرابط.، و3 مواليد من إسبانيا وهم شادي رياض، أشرف حكيمي وإسماعيل صابيري، واثنان مواليد بلجيكا وهما شمس الدين طالبي وبلال الخنوس، وواحد في هولندا وهو نصير مزراوي، وواحد من مواليد كندا وهو الحارس ياسين بونو.

هذا التنوع يعكس التحول الذي عرفه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، من خلال اعتماد سياسة استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المغربية من مدارس كروية مختلفة، وهو ما أسهم في رفع الجودة الفنية والتكتيكية للفريق.

ويؤكد هذا المعطى أن قوة المغرب لا تأتي فقط من الأسماء، بل من التنوع والخبرة المكتسبة عبر مدارس كروية مختلفة، وهو ما قد يكون أحد أسرار قدرته على مجاراة الكبار في المونديال.

شاركها.
اترك تعليقاً