يمكن القول إن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجديدة كسبت الرهان في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

ويدور الحديث هنا عن القواعد التحكيمية الصارمة، التي طبقها الفيفا في مونديال 2026، والتي ساعدت كثيرًا في الحد من آفة “إهدار الوقت” في المباريات.

وبموجب القواعد التحكيمية الجديدة، باتت الركلات الركنية ورميات التماس تُنفَذ في غضون 5 ثوانٍ فقط، فيما تتم عملية التغيير خلال 10 ثوانٍ، مع إبقاء أي لاعب يتم علاجه داخل الملعب دقيقة كاملة خارج المستطيل الأخضر، في حال لم تستوجب اللعبة التي تعرض فيها للإصابة بطاقة صفراء.

زيادة نسبة وقت اللعب الفعلي في كأس العالم 2026 

وأدى ذلك إلى زيادة نسبة وقت اللعب الفعلي في المباريات، لتبلغ 59.38% من عمر المباراة في مونديال 2026، مقابل 56.86% في نسخة 2022 بقطر، و56.25% في نسخة 2018 بروسيا.

وبالإضافة إلى ارتفاع نسبة الوقت الفعلي للعب، تمكنت قوانين الفيفا الجديدة من تقليل الوقت بدل الضائع، الذي وصل إلى ذروته في مونديال قطر؛ حيث تجاوزت أغلب المباريات حاجز الـ100 دقيقة، قبل أن يعود متوسط اللقاء إلى 96 دقيقة تقريبًا في مونديال 2026.

هل هدم الفيفا إنجاز قوانينه الجديدة؟

مع ذلك، يشير مراقبون إلى أن الفيفا منع اللاعبين من إهدار الوقت، ليقوم هو نفسه بذلك، من خلال استراحات الترطيب، التي تمتد لـ3 دقائق في كل شوط.

ورغم من ادعاء الفيفا أن استراحات الترطيب تستهدف إراحة اللاعبين وشربهم المياه في الأجواء الحارة، يرى منتقدون أن الغاية الرئيسة تكمن في منح فرصة كبرى للمعلنين، خاصةً أن إيقاف المباريات يتم حتى في اللقاءات التي تُقام في ظل درجات حرارة معتدلة.

يُذكر أن بطولة كأس العالم 2026 كانت قد انطلقت يوم 11 يونيو/ حزيران الجاري، ومن المُقرر أن تتواصل المنافسات حتى الـ19 من يوليو/ تموز المقبل.

شاركها.
اترك تعليقاً