5 يونيو 2026

اندلع صدام جديد في سوق الانتقالات الأوروبية بعد التصريحات المثيرة التي أطلقها فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة ريال مدريد، والتي أشعلت التكهنات حول صفقة ضخمة بقيمة 150 مليون يورو.

وجاءت هذه التصريحات لتفتح الباب أمام العديد من الأسماء المرتبطة بأندية كبرى، وعلى رأسها باريس سان جيرمان، في ظل ربط بعض التقارير بين الصفقة المحتملة وعدد من نجوم الفريق الباريسي.

في المقابل، تحرك باريس سان جيرمان سريعًا للرد على هذه التكهنات، مؤكدًا موقفه الحاسم من مستقبل أبرز لاعبيه، خاصة في خط الوسط.

باريس سان جيرمان يغلق الباب أمام مدريد

وحسب ما كشفت عنه شبكة فوت ميركاتو، فإن إدارة باريس سان جيرمان حسمت موقفها بشكل واضح، حيث أكدت أن النادي لا ينوي التفريط في خدمات ثنائي الوسط فيتينيا وجواو نيفيز تحت أي ظرف.

وأوضحت الشبكة أن الأسماء التي تم تداولها في الأيام الأخيرة، وعلى رأسها فيتينيا وجواو نيفيز، ليست مطروحة للبيع داخل أسوار النادي الباريسي، رغم الاهتمام الكبير من ريال مدريد.

وتشير التقارير إلى أن عقدي اللاعبين يمتدان حتى عامي 2029 و2030، ما يمنح إدارة باريس قوة إضافية في ملف التمسك بهما ورفض أي مفاوضات مستقبلية بشأنهما.

كما أوضحت المصادر أن إدارة النادي ترى أن ما يحدث هو جزء من ضغوط سوق الانتقالات التي يقودها ريال مدريد، لكنها لا تنوي الدخول في أي صفقات تحت هذا الإطار أو الرد على التحركات الإعلامية.

وأضافت التقارير أن خورخي مينديز، وكيل أعمال اللاعبين، يملك علاقة قوية مع إدارة ريال مدريد، وهو ما زاد من حجم التكهنات حول إمكانية حدوث تحرك مفاجئ.

لكن رغم ذلك، يؤكد باريس سان جيرمان تمسكه الكامل بثنائي الوسط فيتينيا وجواو نيفيز، ورفضه التام حتى فكرة الاستماع لعروض تصل إلى 150 مليون يورو، في موقف يعكس استراتيجية واضحة للحفاظ على استقرار الفريق.

وكان فلورنتينو بيريز قد أثار جدلًا واسعًا بعد إعلانه عن نية ريال مدريد تقديم عرض ضخم في سوق الانتقالات، دون الكشف عن هوية اللاعب المستهدف بشكل مباشر.

هذا التصريح فتح الباب أمام سلسلة من التكهنات داخل الصحافة الإسبانية والفرنسية، قبل أن تتجه الأنظار سريعًا نحو نجوم باريس سان جيرمان.

شاركها.
اترك تعليقاً