2 يوليو 2026

أشعل بابي غايي لاعب خط وسط المنتخب السنغالي أزمة حادة، بعد ساعات قليلة من توديع منتخب بلاده منافسات كأس العالم 2026، التي تجري أحداثها خلال الوقت الراهن في 3 دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودع منتخب السنغال منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة بطريقة دراماتيكية أمام بلجيكا بنتيجة (2-3)، علمًا أن “أسود التيرانغا” كانوا متقدمين في النتيجة (2-0) حتى الدقيقة (84)، قبل أن ينجح روميلو لوكاكو في تسجيل هدف تقليص الفارق، ويضيف يوري تيليمانس هدفين صادمين في شباك الفريق الأفريقي.

وسرعان ما خرج بابي غايي لاعب فياريال، عن هدوءه مفجرًا أزمة حادة عبر خاصية القصص في حسابه الرسمي بمنصة (إنستغرام)، مهددًا باعتزال اللعب دوليًا، حال واصل منتخب بلاده العمل تحت قيادة الجهاز الفني الذي يديره بابي ثياو.


إقرأ أيضًا:


قال بابي غايي عبر كلماته المثيرة للجدل: “سـأعود في وقت لاحق للحديث ببضع كلمات عن هذا الإقصاء، لكنني أعلن أنه طالما بقي هذا الجهاز الفني في منصبه، فإنني سأقاطع اللعب وتمثيل المنتخب السنغالي في الاستحقاقات المقبلة”.

بابي غايي يفجر أزمة في كواليس المنتخب السنغالي

لم تكن كلمات اللاعب السنغالي البالغ من العمر 26 عامًا، كافية لشرح حالة الغضب التي تسيطر عليه، والتي دفعته لسلك طريق غير محبب عبر منصات التواصل الاجتماعي، من أجل التعبير عن رفضه لما حدث في موقعة بلجيكا.

لكن كافة المؤشرات، تتحدث عن رفض تام للتغييرات التي أجراها المدرب بابي ثياو، والتي كان أبرزها سحب غايي نفسه عند الدقيقة (66)، من أجل منح لامين كامارا فرصة المشاركة في اللقاء، وهو التغيير الذي قلب الموازين لصالح البلجيكيين.

حصل كامارا (22 عاما) على أسوأ تقييم في المواجهة، بمتوسط تقييم بلغ 5.7 نقطة، نتيجة الأخطاء الفادحة التي ارتكبها خلال ما تبقى من دقائق في المواجهة.

ولم تتردد وسائل الإعلام السنغالية بوصف ما حدث بـ “التغيير الكارثي”، حيث سرعان ما فقد المنتخب السنغالي السيطرة على المباراة فور مشاركة كامارا، والذي بدوره أسدل الستار على أخطائه، بالتسبب في ركلة جزاء قاتلة سجل منها البلجيكيون هدف الانتصار.

جدير بالذكر أن المزيد من ردود الفعل قد تظهر في الساعات المقبلة، وسط توقعات بإعلان العديد من النجوم السنغاليين اعتزالهم اللعب دوليًا فور هذا الخروج الحزين، يتقدمهم ساديو ماني، الذي لعب دور البطل في رفض قرار المدرب بابي ثياو، حينما طلب من اللاعبين الانسحاب من نهائي كأس أمم أفريقيا أمام المغرب، وهو اللقب الذي ما زالت السنغال تتنازع على أحقيته أمام أسود الأطلس في المحاكم الرياضية.

شاركها.
اترك تعليقاً