27 يونيو 2026

سيطرت حالة من الرعب والرهبة على وسائل الإعلام السويدية بعد تأكد خوض منتخب بلادها الوطني مواجهة أوروبية خالصة من العيار الثقيل أمام منتخب فرنسا ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026.

وتصدر المنتخب الفرنسي المشهد أكثر من غيره منذ انطلاقة النسخة الحالية من البطولة، بسلسلة من الانتصارات والعروض القوية وحقق “الديوك” العلامة الكاملة بالفوز في المباريات الـ3 خلال مرحلة المجموعات أمام السنغال 3-1 ثم العراق 3-0 والنرويج 4-1.

واتفق الكثيرون على أن فريق المدرب الوطني المخضرم ديدييه ديشامب هو الأوفر حظا للمضي قدما نحو منصة التتويج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه والثانية خلال آخر 3 نسخ فقط بعد روسيا 2018، في ظل عروضه القوية بقيادة المتألق كيليان مبابي.

واعتبرت الصحف السويدية أن الفوز على النرويج 4-1 رغم أن الأخيرة لعبت بتشكيلة أغلبها من اللاعبين البدلاء، بعث برسالة قوية جديدة مفادها أن منتخب فرنسا جاء إلى كأس العالم لسحق أي منافس يقف في طريقه” وفق ما رصدته تقارير محلية.

ونظريا، لا يبدو منتخب السويد منافسا شرسا أمام فرنسا خاصة أنه تلقى 5 أهداف أمام هولندا خلال خسارة قاسية 1-5 في مرحلة المجموعات، ومع هذا الضعف الدفاعي الواضح يظهر في المقابل هجوم فرنسي كاسح سجل 10 أهداف خلال 3 مباريات فقط.

أفضل هجوم في كأس العالم منذ 24 عاما

كتبت صحيفة Aftonbladet السويدية عن خط هجوم منتخب فرنسا المدجج بالنجوم بقيادة مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليز إنه “سيتعين علينا إيقاف شيء يبدو غير قابل للإيقاف. سنحاول الحد من أفضل هجوم شهدته كأس العالم منذ أكثر من 20 عاما”.

واعتبرت الصحيفة أن هجوم فرنسا يتفوق على جيل منتخب البرازيل التاريخي المتوج بلقب كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، والذي ضم رونالدو نازاريو وريفالدو ورونالدينيو.

وأشارت بقولها: “يكفي أن هذا الهجوم يضم ديمبيلي صاحب البالون دور، ومعه مبابي الذي سيفوز بها عاجلا أم آجلا، بالإضافة إلى أوليز المرشح أساسا للحصول عليها هذا العام، بجانب ديزيري دوي وبرادلي باركولا، وهما أشبه بمحركين مع ريان شرقي القادر على اختراق أي دفاع”.

أزمة كبيرة.. منتخب فرنسا متعدد النجوم!

من جانبها، قالت صحيفة Sweden Herald إن “المشكلة الأساسية مع فرنسا أنك لا تستطيع التركيز على نجم واحد، لأن عدد اللاعبين المميزين كبير للغاية. ففي أي منتخب آخر، كان لاعبان مثل ديمبيلي وأوليز سيكونان النجمين الأبرز؛ لكن فرنسا تمتلك لاعبا أكثر استثنائية، وهو كيليان مبابي!”.

في المقابل، تساءلت Expressen بقلق كبير ونبرة تشاؤم واضحة: “هل لدينا حقا أي فرصة للفوز بالمباراة أمام فرنسا؟” علما بأن اللقاء يقام يوم الأربعاء المقبل 1 يوليو/ تموز وتنطلق صافرة البداية في تمام 12:00 منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة على ملعب نيويورك نيوجيرسي.



شاركها.
اترك تعليقاً