20 يوليو 2026

يستعد الهلال السوداني لإقامة جمعيته العمومية يوم الجمعة المقبل، الموافق 24 يوليو/ تموز الجاري، لانتخاب مجلس إدارة جديد، بعد انتهاء فترة تكليف الإدارة الحالية التي استمرت 6 أعوام.

وأشعل ترشح عدد من المرشحين الكبار السباق الانتخابي في “النادي الأزرق”، وسط توقعات بعودة عدد من أعضاء الإدارة الحالية للمنافسة على 3 مناصب قيادية، بالنظر لتجربتهم الناجحة وإسهامهم في الطفرة التي طرأت على النادي بالأعوام الأخيرة.

السوباط على مشارف تجربة جديدة في الهلال السوداني

يتنافس على مقعد رئاسة الهلال السوداني ثلاثة مرشحين، هم هشام السوباط الرئيس المنتهية ولايته وشوقي عبد العزيز مدافع الفريق السابق، وأحمد بابكر.

اقرأ أيضًا

الهلال السوداني يحسم آخر صفقاته ويعوض رحيل أفضل نجومه

أزمات عنيفة تهدد موسم الهلال السوداني

ويعد السوباط الأوفر حظًا للفوز، بالنظر لنجاح تجربته السابقة مع عملاق الدوري السوداني، علاوة على ما يحظى به من رضا جماهيري، بينما يسعى شوقي عبد العزيز لتقديم تجربة مختلفة، كونه واحدًا من أوائل اللاعبين الذين يتقدمون للمنصب، في حين يتطلع المرشح الثالث أحمد بابكر إلى المنافسة والظهور في تجربة جديدة، مع إقرار تام بصعوبة مهمته ومنافسه عبد العزيز بالمقارنة مع السوباط.

العليقي المرشح الأول لمنصب نائب الرئيس

بالمقابل، يتنافس ثلاثة مرشحين على منصب نائب الرئيس بالنادي الأزرق، ويبرز منهم محمد إبراهيم العليقي، الذي لعب دورًا محوريًا في الطفرة التي شهدها النادي، ويعد الركيزة الأساسية في إدارة الرئيس هشام السوباط، ما يجعله المرشح الأقوى مقارنة بمنافسيه العبيد الطيب ويونس خضر، مستندًا في ذلك إلى تجربته الناضجة وشعبيته الواسعة، بفضل جهوده خلال الفترة الماضية.

حسن عيسى يكمل مثلث المناصب القيادية

ويشهد منصب الأمين العام في إدارة الهلال السوداني سباقًا أقل حدة، إذ ترشح له حسن علي عيسى، الذي شغل المنصب في إدارة السوباط، إلى جانب عوض الله محمد الذي يخوض تجربته الأولى. 

وتشير التوقعات إلى عودة عيسى للمنصب، في ظل ترجيح كفة المرشحين الذين كانوا ضمن التشكيلة الإدارية السابقة، ويتوقع أن يكمل عيسى مثلث المناصب القيادية مع السوباط والعليقي.

وستكفل عودة الثلاثي استمرار استقرار الهلال السوداني الفريق الذي حقق نجاحات لافتة، متجاوزًا تداعيات الحرب التي اندلعت في البلاد منتصف أبريل/ نيسان 2023.

ويعد النادي السوداني من الأندية الحريصة على الممارسة الديمقراطية، إذ يرفض الهلاليون التعيين ويفضلون إقامة جمعياتهم العمومية بصفة دورية، ما منح النادي استقرارًا إداريًا قاد فريق الكرة للحضور باستمرار، ضمن كبار الأندية في المراحل المتقدمة من دوري أبطال أفريقيا.

شاركها.
اترك تعليقاً