21 يونيو 2026

تحدث إيفان فيسيليتش لاعب نيوزيلندا السابق والمدرب المساعد بفريق أوكلاند سيتي، عن المباراة التي ستجمع بلاده بـ مصر، في بطولة كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.

ويواجه منتخب مصر نظيره نيوزيلندا على استاد فانكوفر بكندا، في تمام الرابعة فجر الاثنين بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026.

ويعرف إيفان فيسيليتش الكرة المصرية جيدًا، حيث سبق له التواجد في الجهاز الفني لـ أوكلاند في العديد من المباريات ضد الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية، والمواجهة الأخيرة ضد بيراميدز في بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية، والتي انتهت بانتصار الفريق المصري، إضافة لخوضه مباراة كلا ضد منتخب مصر.

فيسيليتش: مصر المرشحة للفوز ونيوزيلندا تبحث عن المفاجأة

وقال إيفان فيسيليتش في تصريحات خاصة لـwinwin: “كلا الفريقين تعادلا في مباراتهما الأولى. مع كل الاحترام الذي تكنه نيوزيلندا لمصر لأنهم بوضوح تاريخياً فريق قمة، وقد قدموا أداءً رائعاً في المباراة الأولى ضد بلجيكا، أعتقد أن نيوزيلندا ستكتسب الكثير من الثقة من تعادلها مع إيران. ستكون مباراة صعبة، والضغط سيكون على كلا الجانبين، وخصوصاً على مصر لأنهم المرشحون للفوز بدخولهم هذه المباراة، لذا، سيعتمد الأمر على نيوزيلندا فيما إذا كان بإمكانهم التسبب بمشاكل لمصر ولعب أسلوب جيد من كرة القدم مرة أخرى كما فعلوا ضد إيران، وأن يكونوا أقوياء بدنياً ويصعب اختراقهم، وإذا تمكنوا من فعل ذلك لفترة طويلة، فسيجعل ذلك المباراة مثيرة جداً للاهتمام”.

وعن رأيه في أداء منتخب مصر، قال فيسيليتش: “أعتقد أن مباراة مصر الأولى ضد بلجيكا كانت جيدة جداً، وكنت منبهراً. ما برز لم يكن فقط جودة الأفراد، بل أعتقد أنهم كانوا منظمين جيداً، ومنضبطين، وكرة القدم المرتدة لديهم كانت جيدة جداً. فريق بدا مرتاحاً في اللعب ضد فريق كبير مثل بلجيكا. مرموش كان مذهلاً في إحداث الفوضى طوال الوقت ومعدل ركضه كان لا يُصدق. ومحمد صلاح، كما نعلم جميعاً مدى جودته، فقد أظهر ذلك مرة أخرى وكانت هناك بعض اللحظات الساحرة، لقد تسببوا لبلجيكا بالكثير من المشاكل. من الواضح أنهم سيكونون ممتلئين بالثقة بعد تلك المباراة ويتطلعون لتقديم أداء جيد آخر ضد نيوزيلندا”.

نجم نيوزيلندا السابق يشيد بتاريخ الكرة المصرية والأهلي

وعن انطباعه عن الكرة المصرية بناءً على المباريات التي خاضها كلاعب أو كمدرب، قال: “لطالما كنت أكن احتراماً هائلاً لكرة القدم المصرية. كنت محظوظاً بالعودة إلى عام 1999 للعب ضد مصر في مباراة، وكان شيئاً مميزاً بالنسبة لي كلاعب شاب على الساحة الدولية. لطالما امتلكوا الجودة، لاعبين فنيين، أذكياء تكتيكياً، وقدرة مذهلة على الصمود بدنياً طوال الـ90 دقيقة باللعب بكثافة عالية.

تكون أوقات مثيرة لأوكلاند سيتي عندما نواجه الأندية المصرية، لقد عرفنا دائماً أننا سنواجه جودة وخبرة وفرق قمة، الأهلي فريق معترف به عالمياً وحقق الكثير من النجاح. الشخص الرياضي العادي في نيوزيلندا قد لا يتابع ذلك، فالرياضة الوطنية ليست كرة القدم، إنها الرغبي والجماهير النيوزيلندية تتابع رياضات مختلفة. لكن لكوني لاعب كرة قدم ومن أوكلاند سيتي بعد أن لعبت ضد فرق مصرية، أكن الكثير من الاحترام لهذه الأمة”.

فيسيليتش: الحد من خطورة محمد صلاح أصعب تحدٍ لنيوزيلندا

وعما إذا يتوقع أن يحد لاعبو نيوزيلندا من خطورة محمد صلاح، قال: “مو صلاح لاعب مذهل، نجم عالمي مطلق، ونوع اللاعب الذي يمكنه تغيير مباراة كرة قدم في لحظة. أعتقد أنك لا توقف حقاً لاعبين مثل مو صلاح أبداً، بل عليك أن تحاول الحد من تأثيره على المباراة، وأن تكون مدركاً تكتيكياً لما هو قادم وما يمكن أن يأتي منه، ليس فقط قدرته على الإنهاء أو سرعته، بل اتخاذه للقرارات واحترامه على أرض الملعب.

الناس يعرفون وقد رأوا الجودة التي يمكنه جلبها وهذا ما يجعله مميزاً جداً. بالنسبة لنيوزيلندا، عليهم أن يدافعوا معاً بشكل جماعي جيد، أن يفهموا أنهم بحاجة إلى مضاعفة الرقابة على بعض أفضل اللاعبين الذين تمتلكهم مصر، وأن يعملوا بجد حقاً ليكونوا متقاربين ومنضبطين”.

وعن اللقاء المرتقب بين صلاح وكريس وود مهاجم نيوزيلندا، قال: “إنهما لاعبان عظيمان حقاً، مو صلاح لمصر، وكريس وود لنيوزيلندا، لكن كلاهما لاعبان مختلفان جداً ومهمان لفرقهم الخاصة. صلاح يمكنه خلق شيء من اللاشيء من خلال تحركاته، وقدرته على المراوغة وإبداعه. في حين يقدم كريس وود تهديداً مختلفاً بعض الشيء، فهو يمنح نيوزيلندا نقطة ارتكاز في الهجوم، إنه مذهل في ألعاب الهواء، رائع في السيطرة على الكرة ومساعدة اللاعبين الآخرين في الدخول إلى أجواء المباراة، ويسبب مشاكل للمدافعين باستمرار بفضل بنيته الجسدية.

لذا، كلا اللاعبين مهمان جداً لدولتيهما. بالنسبة لكريس وود، إذا تمكن من مواصلة ذلك في هذه المباراة، فسيساعد نيوزيلندا كثيراً. أنا متأكد من أنه يتوق بشدة لتسجيل هدف في كأس العالم، ما فعله في المباراة الأولى كان مذهلاً، وبكونه قائد الفريق، فإنه سيأمل في تقديم أداء جيد آخر كما فعل في المباراة الأولى”.

مرموش يخطف الإعجاب ومقارنة بين نيوزيلندا 2010 و2026

وعن الفارق بين منتخب نيوزيلندا حين شارك معهم في مونديال 2010، والمنتخب الحالي، قال: “من الصعب جداً المقارنة بين تشكيلتي 2010 و2026، لقد مر وقت طويل. من الرائع أننا عدنا إلى كأس العالم، إنه إنجاز مذهل لنيوزيلندا وسيكون رائعاً لكرة القدم في بلدنا.

عام 2010 كان لدينا فريق لعب معاً لفترة طويلة، مرن جداً، ومنظم جيداً مع لاعبين ربما أكثر خبرة من حيث العمر، والذين فهموا نقاط قوتنا وكانوا قادرين على العمل معاً بلا هوادة من أجل هدف التأهل وتقديم الأداء في كأس العالم. بينما هذا الفريق، هناك عمق أكبر بكثير داخل التشكيلة واللاعبين الذين لم ينضموا للتشكيلة أيضاً، وهناك المزيد من اللاعبين الذين يلعبون في بيئات احترافية عالية المستوى حول العالم. هذا يعني أنه من الناحية الفنية نحن أقوى وأكثر راحة في الاستحواذ على الكرة مع هؤلاء اللاعبين الموهوبين الذين يمكنهم إيجاد المساحات واستغلالها لصالحهم. كلا الفريقين مذهلان ويصنعان تاريخهما الخاص وهو أمر رائع ومفيد للبلاد”.

وعن تعادل بلاده مع إيران، تحدث قائلاً: “إنه أمر إيجابي حقاً لنيوزيلندا، التعادل يخلق الكثير من الإيمان داخل الفريق، وأن تسجل هدفين ضد فريق كبير مثل إيران هو شيء مميز. هذا يثبت أن لديهم القدرة على بذل جهد مستمر طوال المباراة. أعتقد أن شوطهم الأول كان جيداً جداً في خلق الفرص وقد واصلوا ذلك حتى نهاية المباراة، وهذا شيء إيجابي حقاً. اللاعبون الذين تم إدخالهم كبدلاء ساعدوا في زيادة الجودة ومواصلة الأداء حتى الدقيقة 90. أعتقد أنهم بدخولهم مباراة مصر يمكنهم أن يستمدوا الكثير من الثقة من النتيجة الأولى”.

وعن اللاعب الأخطر في منتخب مصر من وجهة نظره، قال: “الفريق المصري لديه العديد من اللاعبين الخطرين. تحدثنا عن مو صلاح والموهبة المذهلة التي يمتلكها، ولكن بالطبع مرموش تطور أيضاً إلى مهاجم من طراز عالمي. لقد شاهدته مرات عديدة مع مانشستر سيتي وهو يتسبب في إحداث الفوضى للمدافعين، وهو لاعب آخر يمتلك القدرة على تغيير المباراة في جزء من الثانية، ويمنح مصر متنفساً هائلاً لاستخدامه في الهجمات المرتدة.

السرعة والقدرة على تغيير الاتجاه ومعاقبة الخصم موجودة من جوانب متعددة الآن لمصر. ولديهم جانب دفاعي جيد جداً، خط الوسط الدفاعي كان قوياً ومفتاحاً رئيسياً في المباراة ضد بلجيكا. إنه فريق منظم جيداً ويعمل بشكل رائع معاً، ولديهم حضور قوي في المنطقة الهجومية أيضاً”.



شاركها.
اترك تعليقاً