26 يونيو 2026

بات الفرنسي المخضرم كريم بنزيما مهاجم الهلال السعودي على أعتاب الرحيل بعد مرور 6 أشهر فقط على انضمامه إلى كتيبة “الزعيم” في صفقة مفاجئة عقب إنهاء علاقته التعاقدية مع الغريم الاتحاد، مطلع فبراير/ شباط الماضي.

ويتجه النادي الأزرق لإجراء تقييم شامل للخط الهجومي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعد فترة لم ترتق إلى حجم التوقعات التي صاحبت قدوم بنزيما بجانب وجود البرازيلي ماركوس ليوناردو والأوروغواياني داروين نونيز.

وكان يُنظر إلى صفقة صاحب “الكرة الذهبية” باعتبارها أحد أبرز تدعيمات الموسم، ولكن اسم اللاعب بات حاضرًا بقوة في نقاشات فنية تتعلق بإمكانية حدوث تغييرات كبرى داخل الفريق “الأزرق”، وسط توجه لإعادة صياغة المنظومة الهجومية بما يتناسب مع تطلعات النادي في المرحلة المقبلة.

الهلال يحاول التخلص من كريم بنزيما

أكد الصحفي الفرنسي روماين مولينا عبر حسابه بمنصة “إكس” للتواصل الاجتماعي أن الهلال يدرس بالفعل إمكانية إيجاد مخرج لرحيل بنزيما خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وانضم اللاعب الفرنسي إلى صفوف الهلال في سوق الانتقالات الشتوية الماضية في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع الاتحاد، حيث وقع عقدًا يمتد حتى يونيو/ حزيران من العام 2027.

وأنهى بنزيما مسيرته مع الاتحاد بشكل مفاجئ، بعدما أمضى موسمين ونصف الموسم بين صفوف “العميد”، قاد خلالها الفريق للتتويج بلقبي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين موسم 2024-2025.

ثورة مرتقبة في خط هجوم الهلال

وشارك نجم ريال مدريد الإسباني السابق مع الهلال في 13 مباراة بعد انضمامه في منتصف الموسم الماضي، وسجل خلالها 9 أهداف فيما قدم 5 تمريرات حاسمة لزملائه.

وافتقد الفريق الأزرق خدمات بنزيما في 5 مباريات على مستوى الدوري السعودي بسبب تعرضه لإصابات مختلفة، ما أثار تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على جاهزيته البدنية، واستمراريته في قيادة هجوم الفريق في الفترة المقبلة.

ويعد كريم من الأسماء المرشحة بقوة للرحيل عن النادي العاصمي في صيف العام الحالي، إلى جانب البرازيليين ماركوس ليوناردو ومالكوم، بخلاف داروين نونيز.

ومن المنتظر أن يدعم ملاك النادي صفوف كتيبة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بعناصر أجنبية جديدة، لا سيما في الخط الأمامي، بهدف تجديد الدماء ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، ومنح الفريق حلولًا هجومية أكثر تنوعًا لمواصلة المنافسة على البطولات كافة.

شاركها.
اترك تعليقاً