2 يوليو 2026
فتح الهلال السعودي ملف المدافع الهولندي سام بيوكيما، لاعب نابولي، بعدما كشفت تقارير إيطالية عن استفسار أولي من النادي العاصمي لاستطلاع إمكانية إتمام الصفقة، في إطار بحث “الزعيم” عن تدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد 2026-27.
وبحسب ما أورده موقع “توتو ميركاتو ويب” الإيطالي، فإن بيوكيما ارتبط باسم الهلال، لكن نابولي يتعامل مع اللاعب باعتباره أحد أعمدة مشروعه الفني، في وقت لا يضع فيه المدافع الهولندي خيار الرحيل إلى السعودية ضمن حساباته الحالية.
المعلومة الأهم في هذا الملف أن ما حدث، وفق التقارير الإيطالية، لا يتجاوز من الهلال السعودي مرحلة الاستفسار وجس النبض، دون الحديث عن عرض رسمي أو مفاوضات متقدمة، في خطوة تبدو طبيعية من نادٍ يبحث دائمًا عن تدعيمات نوعية في الخط الخلفي.
اقرأ أيضًا..
لكن الطريق لا يبدو مفتوحًا؛ فالنادي الإيطالي ضم بيوكيما من بولونيا في صيف 2025 بعقد يمتد حتى 2030، في صفقة قُدرت بنحو 30 مليون يورو، ما يجعل فكرة التخلي عنه بعد عام واحد فقط قرارًا صعبًا من الناحية الفنية والاستثمارية.
لماذا اتجهت بوصلة الهلال السعودي إلى بيوكيما؟
لا يرتبط اهتمام الهلال السعودي باللاعب باسمه فقط، بل بنوعية المدافع الذي يمثله. بيوكيما قلب دفاع طويل القامة، قوي في الكرات الهوائية، ويملك خبرة مهمة في الدوري الإيطالي، كما خاض تجربة بارزة مع بولونيا في دوري أبطال أوروبا قبل انتقاله إلى نابولي.
الأرقام التي نشرها الموقع الرسمي لنابولي عند التعاقد معه تكشف جانبًا من قيمته؛ إذ كان أكثر لاعب في بولونيا فوزًا بالالتحامات الهوائية بـ173 التحامًا، وأكثر لاعبي الفريق تشتيتًا للكرات في جميع المسابقات خلال موسمين.
هذه المواصفات تحديدًا تجعل اسمه منطقيًا على طاولة الهلال، خاصة أن الفريق يبحث دائمًا عن مدافعين قادرين على الجمع بين الصلابة البدنية وجودة الخروج بالكرة، وهي عناصر باتت ضرورية في الفرق التي تنافس محليًا وقاريًا.
نابولي يغلق الباب مبكرًا
رغم اهتمام الهلال السعودي بالمدافع الهولندي، فإن المؤشرات القادمة من إيطاليا لا تبدو مشجعة، فبحسب التقارير، يتمسك نابولي باستمرار بيوكيما، ويعتبره أحد الركائز الأساسية في مشروعه للموسم الجديد، في حين يفضّل اللاعب مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية، ولا يضع خيار الرحيل بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى النادي ضمن أولوياته الحالية.
وهنا تكمن صعوبة الملف، فالهلال قد يملك القدرة المالية على اختبار موقف الأندية الأوروبية، لكن بعض الصفقات لا تُحسم بالمال وحده، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب دخل مشروعًا فنيًا حديثًا، ويرتبط بعقد طويل، ويلعب في أحد أقوى دوريات أوروبا.
