10 يونيو 2026

يسابق الاتحاد المغربي لكرة القدم الزمن لحسم ملف اللاعبين المصابين داخل معسكر “أسود الأطلس” الأول، قبل أيام ساعات من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي يفتتح خلالها رابع العالم مشواره بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي.

وشهدت الساعات الأخيرة اجتماعا عن بعد جمع رئيس اتحاد الكرة، فوزي لقجع، بالمدير الفني محمد وهبي، من أجل تقييم الوضع الصحي لعدد من اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتهم عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد ونصير مزراوي.

المغرب يحسم مصير مشاركة لاعبيه المصابين في كأس العالم

وفق معطيات خاصة حصلت عليها منصة “winwin”، فقد تم خلال الاجتماع الاتفاق على اعتماد معيار طبي واضح قبل اتخاذ أي قرار نهائي يخص القائمة المشاركة في المونديال، حيث سيتم استبدال اللاعب الذي تؤكد الفحوص الطبية حاجته إلى فترة غياب تتجاوز أسبوعين، وذلك لضمان جاهزية المجموعة خلال البطولة العالمية.

ويبدو عبد الصمد الزلزولي أكثر اللاعبين المهددين بفقدان مكانه في القائمة النهائية، بعدما أثارت إصابته الأخيرة مخاوف كبيرة داخل الطاقم التقني والطبي للمنتخب المغربي. 

وينتظر المسؤولون نتائج الفحوص الدقيقة لتحديد مدة غيابه رسميا قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله في كأس العالم 2026.

في المقابل، تبدو المؤشرات إيجابية بخصوص المدافع نايف أكرد، الذي أحرز تقدما ملحوظا في مرحلة التعافي، ما يعزز حظوظه في التواجد ضمن خيارات محمد وهبي خلال المباريات المقبلة، بداية من مواجهة البرازيل.

أما نصير مزراوي، فقد تلقى الطاقم الفني أخبارا مطمئنة بشأن حالته الصحية، إذ أظهرت آخر الفحوص الطبية أن الإصابة التي تعرض لها لا تدعو إلى القلق، ومن المنتظر أن يعود إلى التدريبات الجماعية خلال الأسبوع الجاري، الأمر الذي يبعد عنه شبح الغياب عن البطولة.

ويترقب الشارع الرياضي المغربي الإعلان الرسمي عن الحالة الصحية للمصابين الثلاثة، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة لخوض تحدي كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة وآمال عريضة في تحقيق مشاركة مميزة على الساحة العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً