23 يونيو 2026
اختتم المنتخب القطري تحضيراته بمدينة سانتا باربرا وشد الرحال يوم الاثنين إلى مدينة سياتل التابعة لولاية واشنطن، حيث سيحتضن ملعب “”لومين فيلد” اللقاء الثالث والأخير في دور المجموعات من كأس العالم ضد منتخب البوسنة والهرسك.
تعد هذه المواجهة مصيرية لكتيبة المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي، حيث أن النقاط الثلاث تعتبر ضرورية على درب التأهل إلى الدور الثاني وأي نتيجة أخرى ستعصف بالآمال القطرية في مواصلة الرحلة في مونديال 2026.
خوخي لمحاصرة دجيكو
عمل الجهاز الفني خلال التدريب الأخير على تصحيح الأخطاء التي وقعها فيها الفريق خاصة على الجانب الدفاعي الذي كان من بين أبرز نقاط الضعف في لقاء كندا وتحمل نسبة كبيرة من مسؤولية الأهداف الستة التي دخلت شباك الحارس محمود أبو ندى، وقد أعطى المدرب لوبيتيغي توصياته بضرورة التقيد بالخطة التكتيكية التي سيتم انتهاجها مع ضرورة اللعب بتركيز وثبات وتجنب القيام بمخالفات قريبة من منطقة الجزاء.
على صعيد آخر، ستكون هناك محاصرة مستمرة لمفاتيح اللعب لدى منتخب البوسنة الذي يتوفر على لاعبين بجودة عالية ويمتلكون المؤهلات البدنية والفنية لاستثمار أنصاف الفرص والتسجيل بكل يسر في مرمى الخصوم ومن المتوقع أن يخضع النجم إيدين دجيكو إلى متابعة مستمرة من خوخي بوعلام الذي يمتلك طول القامة وبإمكانه التعامل مع الكرات الفضائية التي تعتبر احدى نقاط قوة دجيكو في تسجيل الأهداف.
ومن غير المستبعد أيضا أن تشمل الرقابة إرميدين ديميروفيتش مهاجم شتوتغارت الألماني الذي يجمع بين السرعة والمهارة الفردية في تجاوز المدافعين.
تغيير الخطة ضروري في المنتخب القطري
بات من الضروري أن يعتمد مدرب المنتخب القطري لوبيتيغي على عنصر المفاجأة ولعب هذه الورقة الهامة لإرباك حسابات المنافس، خاصة بعد أن اعتمد على نفس التشكيل الأساسي ونفس الأسلوب في مباراتي سويسرا وكندا وبالتالي فإن تغيير الخطة ومنح الفرصة لأسماء جديدة في خطي الوسط والهجوم وإعادة توزيع الأدوار على اللاعبين صار أمرا مهما.
ومن المؤكد أن المنتخب البوسني درس نقاط قوة وضعف المنتخب القطري في المباراتين السابقتين ويعرف كل كبيرة وصغيرة عن اللاعبين ما يجعل مسألة التعويل على عناصر جديدة في التشكيل مثل أحمد فتحي وأحمد علاء وكريم بوضياف وأحمد الجانحي والمعز علي خيارا ضروريا وليس اختياريا حيث يمتلك هؤلاء الخبرة والفنيات والانضباط التكيتيكي للتعامل مع مثل هذه المباريات الصعبة التي تحتاج المهارة والسرعة للاستفادة من المرتدات والاستفادة من كل الهجمات للتسجيل.
إصابة أبو ندى لا تدعو للقلق
شعر حارس المرمى محمود أبو ندى ببعض الآلام خلال تدخل مشترك مع أحد لاعبي المنتخب الكندي ما استدعى تدخل الطاقم الطبي للإطمئنان على صحته والقيام بالعلاج اللازم، وعقب اللقاء خضع حارس المرمى إلى فحوصات طبية شاملة أثبتت أن الإصابة لا تدعو للقلق وبإمكانه التعافي قبل المباراة ليكون في أفضل حالاته البدنية.
