6 يوليو 2026

يتعرض لاعبو المنتخب العراقي بحسب رؤية المدرب سعد حافظ، إلى تصفية حسابات من قبل بعض المحللين الفنيين والمدربين، وذلك عقب انتهاء مشوار أسود الرافدين، وخروجهم من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من دور المجموعات.

وكان العراق قد خسر أمام النرويج برباعية مقابل هدف، وأمام فرنسا بثلاثية نظيفة، وأمام السنغال بخماسية نظيفة، في مشواره بالمونديال، ليحتل المركز الـ48 والأخير بين المنتخبات المشاركة، بعدما بلغ فارق أهدافه سالب 11.

وقال المدرب العراقي سعد حافظ لـwinwin: “لاعبو المنتخب العراقي يتعرضون حاليًا لتصفية حسابات من قبل بعض المحللين الفنيين والمدربين الذين يظهرون عبر وسائل الإعلام، وبصراحة فإن هذا الأمر سلبي للغاية، ولا ينعكس إيجابًا على وضع المنتخب العراقي، الذي يجب أن يكون في حال أفضل، وأن ينهض من كبوته بعد نهاية كأس العالم”.

اقرأ أيضًا

وأضاف: “اليوم شاهدت من يطالب أيمن حسين بالابتعاد عن المنتخب العراقي وفسح المجال أمام لاعبين آخرين لتولي المهمة، وبرأيي فإن هذا الطرح غير صحيح ولا يمكن قبوله، لأن أيمن حسين يعد حاليًا أهم لاعب في المنتخب العراقي، وهو من قاد العراق إلى كأس العالم بفضل هدفه في مرمى بوليفيا، كما أنه سجل هدف العراق الوحيد في المونديال”.

حافظ: يجب تصحيح أخطاء المنتخب العراقي 

وبين بالقول: “ليس أيمن حسين وحده، وإنما هناك أيضًا جلال حسن وزيد تحسين وغيرهما من اللاعبين، فجميعهم يتعرضون للانتقادات والتجريح. هؤلاء مثلوا بلدًا بأكمله في المونديال وواجهوا أقوى منتخبات العالم، ويجب تكريمهم على ما قدموه في السنوات الماضية، لا تجريحهم. لذلك يجب أن يكون الطرح بناءً لدعم مسيرة المنتخب العراقي مستقبلاً”.

وأتم حديثه بالقول: “الجميع في المنتخب العراقي أخطأ، وحتى المدرب غراهام أرنولد ارتكب بعض الأخطاء الفنية، لذلك يجب تقييم عمله بشكل مهني وفني، وليس بالتسقيط أو التجريح. العراق اليوم يستعد للمشاركة في كأس الخليج، ومن ثم كأس آسيا، وهنا لا بد من تقييم عمل الجهاز الفني لتصحيح الأخطاء وتعزيز الإيجابيات في المستقبل”.

ويستعد منتخب العراق للمشاركة في بطولة كأس الخليج “خليجي 27” في السعودية، خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، حيث يلعب في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعمان، ويستهل مشواره في البطولة يوم 23 من الشهر ذاته بمواجهة المنتخب العماني.

شاركها.
اترك تعليقاً