13 يونيو 2026

اختار حساب المنتخب السعودي عبر منصة “إكس” أن يُعيد نشر واحد من أشهر أهدافه في تاريخ كأس العالم بطريقة مختلفة، بعدما استعاد هدف سالم الدوسري الخالد في شباك الأرجنتين بمونديال 2022، لكن هذه المرة بلمسة فنية مستوحاة من أجواء مسلسل “كابتن ماجد” الشهير.

الفيديو الذي نشره حساب “الأخضر” الرسمي حمل تعليقًا لافتًا: “لوحة فنية خالدة.. سالم الدوسري في كأس العالم 2022″، قبل أن يظهر الهدف التاريخي بتناول بصري أقرب إلى عالم الرسوم المتحركة.

وجرى التركيز على لحظة التسديدة من قائد المنتخب السعودي بطريقة تستحضر اللقطات الشهيرة لتسديدات “كابتن ماجد”، الشخصية الكرتونية التي ارتبطت في ذاكرة أجيال كاملة بأحلام كرة القدم واللحظات المستحيلة.

هدف لم يغادر الذاكرة

لم يكن هدف سالم أمام الأرجنتين مجرد لقطة جميلة في مباراة كبيرة، بل تحول إلى أحد أكثر الأهداف حضورًا في ذاكرة الكرة السعودية والعربية.

ففي 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2022، قلب المنتخب السعودي تأخره أمام الأرجنتين إلى فوز تاريخي بنتيجة 2-1 على ملعب “لوسيل”، بعدما سجل صالح الشهري هدف التعادل، ثم أطلق سالم الدوسري تسديدته الشهيرة في الدقيقة 53.

ذلك الانتصار صُنّف عالميًا كواحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم، خاصة أنه جاء أمام منتخب أرجنتيني يضم ليونيل ميسي، وواصل لاحقًا طريقه حتى التتويج باللقب.

لماذا اختار حساب المنتخب السعودي هذه الطريقة؟

اللافت في الفيديو الجديد ليس إعادة نشر الهدف فقط، بل طريقة تقديمه، فاختيار أسلوب قريب من عالم “كابتن ماجد” يمنح اللقطة بعدًا عاطفيًا وجماهيريًا، لأنها لا تخاطب ذاكرة المباراة وحدها، بل تستحضر ذاكرة الطفولة أيضًا.

بهذه المعالجة، بدا الهدف كأنه لا ينتمي إلى أرشيف مباراة قديمة، بل إلى حكاية كروية قابلة للتجدد؛ تسديدة من خارج المنطقة، لحظة ترقب، ثم كرة تسكن الشباك بطريقة جعلت الجماهير تعيش المشهد كأنه مشهد درامي مكتمل.

ويأتي نشر الفيديو في توقيت مهم، قبل انطلاق مشوار المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، حيث يستعد “الأخضر” لمواجهة أوروغواي في الجولة الأولى من دور المجموعات، يوم 16 يونيو/ حزيران الجاري، ضمن مجموعة تضم أيضًا إسبانيا والرأس الأخضر.

وكان المنتخب السعودي قد أنهى تحضيراته لخوض كأس العالم 2026، بأداء 3 مواجهات ودية، حيث خسر 2-1 من الإكوادور، ثم فاز بثلاثية نظيفة على بورتوريكو، قبل التعادل السلبي مع السنغال.

شاركها.
اترك تعليقاً