4 يوليو 2026

شهدت الساعات الأخيرة قبل مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026 تطورات دراماتيكية، بعدما تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن خطته لتأجيل المباراة بسبب المخاوف المرتبطة بالعواصف الرعدية المتوقعة في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان “الفيفا” قد درس في البداية تأخير انطلاق المباراة لمدة ساعة كاملة، وذلك ضمن إجراءات السلامة المرتبطة بالأحوال الجوية وحماية اللاعبين والجماهير. إلا أن القرار أثار جدلاً واسعاً وفتح الباب أمام اعتراضات قوية من مختلف الأطراف المعنية بالمباراة.

اقرأ أيضا

اعتراضات تجبر الفيفا على التراجع

وأبدى الاتحادان الإنجليزي والمكسيكي رفضهما الشديد لفكرة تغيير موعد المباراة في وقت متأخر، معتبرين أن التعديل المفاجئ قد يؤثر على التحضيرات الرياضية واللوجستية الخاصة بالفريقين والجماهير.

ومع تصاعد الضغوط والاعتراضات، أعاد الاتحاد الدولي تقييم الموقف، ليقرر في النهاية الإبقاء على الموعد الأصلي للمواجهة المرتقبة بين “الأسود الثلاثة” والمكسيك.

ورغم العودة إلى الجدول الزمني المعتمد مسبقا، فإن حالة الترقب لا تزال قائمة، في ظل استمرار متابعة الأحوال الجوية في العاصمة المكسيكية، حيث من المتوقع أن يواصل الاتحاد الدولي مراقبة الظروف المناخية حتى الساعات الأخيرة التي تسبق صافرة البداية، تحسبا لأي تطورات طارئة قد تستدعي اتخاذ إجراءات جديدة.

مواجهة مرتقبة بين إنجلترا والمكسيك

وتعد المباراة واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16 في المونديال، إذ يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يأمل المنتخب المكسيكي استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مغامرته في البطولة.

وبين الترقب الرياضي والمخاوف المناخية، نجحت المباراة في خطف الأضواء قبل انطلاقها، بعدما تحولت قضية موعدها إلى حديث الشارع الكروي خلال الساعات الماضية.

شاركها.
اترك تعليقاً