25 يونيو 2026
يواجه منتخب العراق نظيره السنغالي في الجولة الثالثة من كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي ستقام يوم الجمعة عند الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مكة وبغداد، على ملعب “بي أم أو فيلد” في مدينة تورونتو الكندية.
وسيدخل منتخب العراق المباراة من دون أن يحقق أي نقطة في المونديال، بعدما خسر أمام النرويج (4-1) وأمام فرنسا (3-0)، والأمر ذاته ينطبق على المنتخب السنغالي الذي خسر أمام فرنسا (3-1) ثم أمام النرويج (3-2) بعد مرور جولتين من البطولة.
وفي مباراة السنغال، حدد منتخب العراق ثلاثة أهداف رئيسة يتطلع إلى تحقيقها، في اللقاء الذي سيشهد حضورا جماهيريا كبيرا من الجماهير العراقية التي توافدت بقوة إلى مدينة تورونتو قادمة من مختلف المدن الكندية والولايات المتحدة.
العراق يؤمن بحظوظه
رغم صعوبة الموقف وتعقّد المشهد فيما يتعلق بالمركز الثالث المؤهل إلى دور الـ32 من كأس العالم، فإن العراق ما زال يؤمن بحظوظه في تحقيق حلم التأهل إلى الدور الثاني من المسابقة.
وطالب المدرب غراهام أرنولد لاعبيه بعدم الالتفات إلى نتائج مباريات المنتخبات الأخرى التي تنافس على المركز الثالث، حيث أبلغهم بضرورة الفوز في المباراة، وحينها تترك الحسابات تأخذ مجراها، لأن الفوز سيعني الكثير لمنتخب العراق.
نقطة مونديالية تاريخية
ويسعى منتخب العراق لتحقيق أول نقطة له في كأس العالم، بعد الإخفاقات التي لاحقته في نسخة 1986، حين خسر جميع مبارياته في دور المجموعات وودع البطولة مبكرا.
وخاض العراق خمس مباريات في مشاركتيه بين نسختي 1986 و2026، ولم تكن النتائج بمستوى الطموحات، رغم صعوبة المنافسين. لذلك سيكون تحقيق نقطة واحدة أو حصد النقاط الثلاث من أبرز الأهداف في المواجهة المرتقبة يوم غد الجمعة.
الإنجازات الفردية للأسود
ويتطلع لاعبو العراق، وعلى رأسهم أيمن حسين، إلى كتابة التاريخ بالتسجيل في مباراة يوم غد، خصوصا أن أيمن حسين يسعى للانفراد بصدارة هدافي العراق التاريخيين في كأس العالم.
أما بقية اللاعبين، مثل علي الحمادي وعلي يوسف، وحتى لاعبي الوسط والدفاع، فيطمحون إلى تسجيل أسمائهم في سجل هدافي العراق بالمونديال، ومعادلة إنجاز أيمن حسين والأسطورة الراحل أحمد راضي، اللذين سبق لهما التسجيل في كأس العالم، وهو حلم يراود الجميع في هذه المباراة.
وكان وفد منتخب العراق قد وصل إلى مدينة تورونتو الكندية في وقت سابق من اليوم استعدادا لمواجهة السنغال، حيث استقبلت الجماهير اللاعبين وحفزتهم على تقديم أفضل المستويات في المباراة، التي ربما تكون الأخيرة للعراق في المونديال.
