11 يونيو 2026
كأس العالم 2018.. حينما أقيم المونديال في روسيا، وسط الكثير من الذكريات الرائعة والاستثنائية، كواليس لا تنسى، مع عودة منتخب تونس إلى البطولة العالمية، وسط حضور عربي بتواجد السعودية إلى جانب مصر العائدة بعد غياب طويل.
بعد سنوات عديدة، عادت البطولة إلى أحضان القارة الأوروبية من جديدة، مما جعلها تجربة استثنائية، في روسيا تبرز الطبيعة وذكريات الاتحاد السوفياتي، ثقافة لا يمكن تجاهلها، حيث بدت التجربة محببة إلى قلوب الكثيرين ومن بينهم أنا عصام الشوالي.
كمعلقين عملنا بشكل كبير على دفع منتخبات بلادنا نحو تحقيق الانتصارات، وقد كانت من أبرز أحلامي تلك المتمثلة في التعليق على انتصار تونس الأول في كأس العالم، ومنذ اللحظات الأولى للقرعة شعرت أن انتصارنا الأول سيتحقق في روسيا مع وجود بنما بالمجموعة إلى جانب نسور قرطاج.
منتخب تونس في كأس العالم 2018
لقد كانت البداية تحمل الكثير من خيبات الأمل، اقترب منتخب تونس بشدة من انتزاع نقطة تعادل هامة أمام إنجلترا، حينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يعود هاري كين ويسجل هدفًا قاتلًا للإنجليز في الوقت بدل الضائع.
ثم سقطنا بنتيجة قاسية أمام بلجيكا مما يعني توديع المونديال، لكن المباراة الأخيرة أمام بنما حملت أهمية خاصة رغم توديع المنافسات، فالفوز الأول في تاريخ كأس العالم بات يلوح في الأفق، صحيح أن البداية كانت صادمة بتلقي هدف من المنافس، لكن هدفي فخر الدين بن يوسف ووهبي خرزي كان كفيلين بمنح تونس أول انتصاراتها المونديالية.
ديربي العرب
حملت المجموعة الأولى مفاجأة للعرب، فإلى جانب أوروغواي وروسيا، أوقعت القرعة منتخبا مصر والسعودية وجهًا لوجه، مع ملاحظة أن السعودية تملك تاريخًا حافلًا من النتائج الإيجابية أمام عرب القارة الأفريقية.
سيناريو مثير عاشته الجماهير في ديربي العرب، تقدمت مصر عبر محمد صلاح، ثم أدركت السعودية التعادل من خلال سلمان الفرج، قبل أن يحسم سالم الدوسري الأمور للسعوديين بهدف في الوقت القاتل، لتواصل السعودية هوايتها في الانتصار على عرب أفريقيا.
المغرب في كأس العالم 2018
شرف كبير في مسيرتي المهنية، التعليق لمنتخبات المغرب ومصر والجزائر والسعودية إلى جانب المنتخب التونسي في كأس العالم، لكن القرعة لم تسعف المغاربة في مونديال 2018، عبر مجموعة تضم إسبانيا والبرتغال وإيران.
نهائي المونديال
مسك الختام كما أحب أن أقول، كان حاضرًا بامتياز في المباراة النهائية بين فرنسا وكرواتيا، ليحصد المنتخب الفرنسي اللقب على حساب الكروات ونجمهم لوكا مودريتش، في مباراة قمة بمعنى الكلمة، ليسدل الستار على حكاية مونديال 2018، في نسخة لا يمكن نسيانها على الإطلاق.
