10 يوليو 2026
وجد النجم الفرنسي السابق سمير نصري نفسه في دائرة الضوء مجددًا، لكن هذه المرة خارج المستطيل الأخضر، بعدما كشفت صحيفة “لوباريزيان” أنه خضع للاستجواب لساعات عدة لدى الشرطة الفرنسية في إطار تحقيق واسع يتعلق بشبهات غسل أموال مرتبطة بالاتجار بالمخدرات ضمن منظمة إجرامية.
وحسب الصحيفة الفرنسية، استمر احتجاز نصري نحو 10 ساعات، حيث استمعت الشرطة إلى أقواله ضمن تحقيق يشمل شبهات الاتجار بالمخدرات، والتآمر الجنائي، وغسل الأموال.
وترتبط صلة اللاعب السابق لناديي مارسيليا ومانشستر سيتي بالقضية من خلال مساهمته، منذ عام 2016، في إدارة ملهى ليلي بمدينة إيفري سور سين.
استجواب سمير نصري في قضية غسل أموال
ووفقًا لصحيفة “لوباريزيان”، يتمحور التحقيق حول شخصيتين رئيسيتين، هما حكيم بريبوح، الملقب بـ”ماركاسان”، وهو تاجر مخدرات يقضي عقوبة سجن منذ عام 2021، وأوليفييه صباح، المعروف باسم “باولو”، الذي يشتبه في أنه لعب دورًا محوريًا في شبكة لغسل الأموال مرتبطة بالأنشطة الإجرامية محل التحقيق.
اقرأ أيضا
ورغم ورود اسم نصري في مجريات القضية، فإن السلطات الفرنسية لم توجه إليه أي اتهامات قضائية حتى الآن، فيما أشارت التقارير إلى أنه قد يُستدعى مجددًا للإدلاء بشهادته بصفته شاهدًا.
وفي سياق منفصل، يواجه الدولي الفرنسي السابق تدقيقًا من السلطات الضريبية، وسط شبهات تتعلق بإقامته الفعلية في فرنسا، رغم امتلاكه إقامة رسمية في قطر، وهو ملف لا يزال قيد المراجعة لدى الجهات المختصة.
ومن ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أروقة التحقيقات، يجد سمير نصري نفسه في قلب قضية أثارت اهتمام الرأي العام الفرنسي. فالنجم السابق، الذي خاض 41 مباراة دولية بقميص منتخب فرنسا، اتجه بعد اعتزاله إلى العمل محللًا تلفزيونيًا، قبل أن يرتبط اسمه اليوم بتحقيق حساس يتعلق بشبهات غسل الأموال والجريمة المنظمة، دون أن تُوجَّه إليه أي تهمة حتى الآن.
