13 يونيو 2026
أعلن نادي السد اليوم السبت رحيل مدربه الإيطالي روبيرتو مانشيني عن تدريب الفريق بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثمانية أشهر فقط على توليه مقاليد الأمور الفنية في قلعة الزعيم خلفا للإسباني فيليكس سانشيز الذي أقيل من منصبه شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.
ونشر الموقع الرسمي لنادي السد مقطع فيديو للمدرب الإيطالي مانشيني عبر خلاله عن امتنانه للفترة التي قضاها مع نادي السد كما وجه رسالة شكر ودعم إلى جميع لاعبي الفريق الأول متمنيا لهم النجاح والتوفيق في مسيرتهم الكروية بالإضافة إلى أعضاء الجهاز الفني الذي عمل معه خلال الأشهر الماضية مؤكدا أنهم سيبقون في قلبه دائما.
وكانت بعض التسريبات قد أشارت خلال الفترة الماضية أن المدرب روبيرتو مانشيني البالغ من العمر 61 عاما قد تلقى عرضا للعودة لتدريب المنتخب الإيطالي من أجل وضع إستراتيجية عمل على المدى الطويل تهدف إلى إعادة الأتزوري إلى سالفه إشعاعه وتوهجه بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وتمكن مانشيني من التتويج بلقب دوري نجوم بنك الدوحة رفقة السد للموسم الرياضي 2025-26 بعد منافسة شرسة مع الشمال فيما أخفق في تحقيق الثنائية المحلية بخسارته لقب كأس الأمير ضد الغرافة بعد أن انتهت المواجهة على نتيجة 4-1 وكان من المقرر أن يواصل الفني الإيطالي مهامه في قلعة الزعيم غير أن عرض الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قد دفعه لقبول العرض وفك الارتباط مع نادي السد.
من يخلف روبيرتو مانشيني في تدريب السد؟
فتح نادي السد القطري قنوات تفاوض فعلية مع المدرب الروماني رازفان لوشيسكو لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الموسم المقبل، حيث لا تزال المحادثات بين الطرفين متواصلة دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
ويُعد لوشيسكو من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة إدارة السد، إلى جانب عدد من الخيارات الأخرى التي تخضع للدراسة والتقييم. وتشير تقارير إعلامية إلى أن المفاوضات بلغت مرحلة متقدمة نسبيًا، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم.
ومن جانبه، يدرس المدرب الروماني العرض المقدم من النادي القطري بعناية، بعدما طلب الحصول على تفاصيل أوضح بشأن مشروع السد وخططه المستقبلية، قبل اتخاذ قراره النهائي. كما يفضل في الوقت الراهن عدم حسم موقفه قبل إنهاء التزاماته مع فريقه الحالي.
ويمتلك لوشيسكو خبرة واسعة في الكرة الآسيوية، فضلًا عن معرفته الجيدة بالمنافسات القارية وسجله الناجح في المنطقة العربية. ويستند ترشيحه إلى تجاربه السابقة، سواء خلال قيادته للهلال السعودي أو فترته مع نادي الجيش القطري، وهي محطات عززت من فهمه لطبيعة المنافسة في المنطقة وقدرته على إدارة الفرق الكبرى.
وتبقى العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة مرتبطة بعقد المدرب الحالي مع نادي باوك اليوناني، ما يفرض على السد التوصل إلى اتفاق ودي مع النادي أو دفع قيمة الشرط الجزائي من أجل إنهاء الارتباط التعاقدي.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه بعض المصادر عن اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي، تؤكد مصادر أخرى أن الملف لا يزال مفتوحًا، وأن القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد للسد لم يُحسم بعد.
