8 يوليو 2026

أعلن نادي تشوروم التركي رسميا، تعاقده مع لاعب المنتخب العراقي حسن عبد الكريم “قوقية” لتمثيله في الموسم المقبل، بعقد يمتد لمدة موسم واحد قابل للتمديد لآخر إضافي، بعدما أكمل النادي التركي إجراءات انتقاله رسميا في صفقة انتقال حر.

وتعد تجربة تشوروم التركي أول تجربة احترافية خارج العراق لحسن عبد الكريم “قوقية”، إذ سبق له تمثيل أندية الشرطة والكرخ والزوراء، وبدأ مشواره الحقيقي لاعبا محترفا عام 2019 مع نادي الشرطة.

وتساءلت الجماهير العراقية عن فريق حسن عبد الكريم الجديد، خصوصا أن اسمه ليس مألوفا لدى متابعي الكرة التركية، إذ سيخوض تشوروم منافسات الدوري التركي الممتاز لأول مرة في الموسم الجديد 2026/ 2027، ليحظى “قوقية” بفرصة حقيقية للظهور في واحد من أقوى الدوريات بالمنطقة.

اقرأ أيضًا

وتأسس نادي تشوروم التركي عام 1997، ويمتلك ملعبه الخاص “تشوروم شهير ستاديوم”، الذي يتسع لنحو 15 ألف متفرج، كما يرتدي الفريق اللونين الأحمر والأسود، وهما اللونان الأساسيان لقميص النادي.

ومن أبرز محطات تطور النادي، صعوده من دوري الدرجة الرابعة إلى الثالثة عام 2012، وفي عام 2019 غيّر اسمه إلى “يني تشوروم سبور”، قبل أن يعتمد اسمه الحالي عام 2020، وبعد ثلاثة أعوام توج بلقب دوري الدرجة الثانية.

وشهد عام 2026 تأهل تشوروم إلى الدوري التركي الممتاز لأول مرة في تاريخه، إذ يسعى النادي إلى إثبات وجوده في المسابقة من خلال إبرام عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من بينها التعاقد مع نجم العراق حسن عبد الكريم “قوقية”.

حسن عبد الكريم رقم 9 في تشوروم التركي

ويعد تشوروم من أسرع الأندية التركية تطورا خلال العقد الأخير، إذ يمتلك إدارة مستقرة ومشروعا طويل الأمد، وأصبح وجهة للاعبين أصحاب الخبرة في الدوري التركي وخارجه، كما يسعى لترسيخ مكانه بين أندية النخبة بعد الصعود إلى الدوري الممتاز.

ومن المؤمل أن يلتحق حسن عبد الكريم “قوقية” بتدريبات الفريق استعدادا للموسم المقبل في الدوري التركي الممتاز، حيث سيكون تاسع لاعب عراقي يخوض تجربة الاحتراف في تركيا، بعدما سبقه 8 لاعبين، أبرزهم علي عدنان وضرغام إسماعيل وأسامة رشيد.

ومن الجدير بالذكر أن اللاعب علي جاسم قد أعلن انتقاله إلى صفوف فريق أنطاليا سبور التركي في صيف 2023، ولكن اللاعب لم يستغرق يوما واحدا فقط حتى أعلن عدم قدرته على اللعب وتمثيل الفريق التركي، بالتالي لم يتمكن اللاعب من خوض التجربة.

شاركها.
اترك تعليقاً