13 يوليو 2026

سيكون النواعير مطالبًا بتغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها أمام الوحدة الدمشقي في أولى مواجهات سلسلة مباريات الدور نصف النهائي للدوري السوري لكرة السلة.

وسيستقبل النواعير ضيفه الوحدة في حماة على أرضه وبين جماهيره العريضة، يوم غد الثلاثاء، في المباراة الثانية من دور الأربعة الكبار ضمن مسابقة الدوري.

النواعير يهدف لرد الدين إلى الوحدة

المباراة التي تقام الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي في صالة ناصح علواني، تعتبر مهمة لأصحاب الأرض الذين يسعون لتحقيق الفوز، الذي سيمنحهم فرصة للمحافظة على الأمل بالتأهل للمباراة النهائية، خاصة بعد أن تعرض الفريق للخسارة يوم السبت الماضي أمام الوحدة، في صالة الفيحاء بدمشق بنتيجة 78-64، والخسارة غدًا تعني تلاشي آماله ببلوغ النهائي. 

اقرأ أيضًا

الدوري السوري لكرة السلة | مواجهات قوية في نصف النهائي

منتخب سلة سوريا تحت 18 عامًا يتجاوز العراق ويبلغ نهائيات آسيا

النواعير في المباراة الأولى لم يكن بالمستوى المطلوب، لا دفاعيًا ولا هجوميًا، وكان متخلفًا بفارق 44 نقطة، وهذا يؤكد على أن الفريق بحاجة مضاعفة لتجاوز حامل اللقب في مواجهة الغد. 

المباراة تمثل محطة مفصلية للفريقين، فكل نقطة باتت ذات قيمة كبيرة في حسابات المنافسة، وكل انتصار يمنح صاحبه دفعة معنوية وفنية قبل الجولات المقبلة، وعليه يدخل الفريقان المباراة بشعار واحد لا يقبل القسمة على اثنين، وهو تحقيق الفوز مهما كانت الظروف، الأمر الذي يجعل جماهير الفريقين أمام مواجهة قوية ومفتوحة منذ اللحظات الأولى.

قوة الوحدة في لاعبيه 

من جهته، يخوض الوحدة لقاء النواعير بمعنويات عالية، لا سيما بعد فوزه بالمباراة الأولى بفارق 14 نقطة، ودائمًا يقدم عروضًا قوية، بفضل امتلاكه لاعبين مميزين دفاعيًا وهجوميًا، ويسعى للتأكيد على أنه لن يفرط بلقب الدوري بسهولة، معتمدًا على عناصر الخبرة إلى جانب الأسماء الشابة التي أثبتت حضورها هذا الموسم، علاوة على قوة لاعبيه الأجانب.

كما يدرك الفريق أنّ مواجهة النواعير على أرضه ليست بالمهمة السهلة، وأنّ الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة سيكون عاملاً أساسيًا في تحديد هوية الفائز.

النواعير يخوض اللقاء مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، وهما عنصران لطالما شكلا مصدر قوة للفريق في المباريات الكبيرة، ويطمح إلى استثمار هذه الأفضلية لتحقيق انتصار جديد يرسخ مكانته في جدول الترتيب، ويؤكد أن الخسارة التي مني بها الفريق في اللقاء الأول أمام الوحدة لم تكن سوى كبوة جواد لن تتكرر.

على الورق تبدو المواجهة متكافئة، إذ يمتلك كل فريق عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، أما على أرض الواقع فالوحدة الأقرب للفوز، إلا إذا أراد النواعير تغيير هذه المعادلة.

حمص الفداء يتجاوز أهلي حلب

في سياق متصل، حقق مساء أمس الأحد فريق حمص الفداء فوزًا مستحقًا وصريحًا على مضيفه أهلي حلب بفارق 14 نقطة بواقع 74-88، في اللقاء الذي جمع بينهما على أرض صالة الشهباء في حلب، بعد مباراة حفلت بالكثير من الاثارة والندية، قدم من خلالها الفريقان لمحات فنية وفكراً عالياً، خاصة من طرف أجانب حمص الفداء.

البداية كانت هجومية وسريعة لحمص الفداء الذي فرض سيطرته، وتألق لاعبوه في الاختراق والتسجيل وتوسيع الفارق وسط ارتباك بأداء لاعبي الأهلي، الذين اعتمدوا على المهارات الفردية للاعب المحترف زاك لوفتون الذي كان هداف الفريق وعقله المفكر، لكن حمص الفداء نجح في توسيع الفارق إلى 15 نقطة ومع التبديلات السريعة، التي أجراها مدرب الأهلي، اللبناني جاد الحاج، تمكن من استعادة المبادرة، حيث تألق أنطوني بكر وزاك لينتهي الشوط الأول بتقدم حمص الفداء بفارق خمس نقاط 46-41.

في الشوط الثاني تكرر السيناريو بين الفريقين، بعد أن فرض حمص الفداء سيطرته وهيبته، ولعب بأداء جماعي في الشقين الدفاعي والهجومي، فنجح في توسيع الفارق إلى 19 نقطة، وسط انخفاض في شهية لاعبي الأهلي بالتسجيل، ولم تنفع محاولاتهم في تقليص الفارق بسبب التسرع وقلة التركيز، فتألق الجابي والشواخ والمحترف جي بي من حمص الفداء.

واستفاد الأهلي من أخطاء لاعبي حمص الفداء، ونجح من خارج القوس عبر يزن حريري في تقليص الفارق، قبل أن يعود حمص الفداء مجددًا، ويضرب بقوة ويسجل ويوسع الفارق، مستغلاً حالة الضياع التي عانى منها فريق الأهلي بشكل عام، ليخرج “الحمصيون” فائزين أداءً ونتيجة.

الفريقان سيتواجهان مجددًا يوم الأربعاء المقبل في صالة غزوان أبو زيد في حمص، في المباراة الثانية من سلسلة مباريات دور الأربعة الكبار.

شاركها.
اترك تعليقاً