1 يوليو 2026

كشف الإعلامي خالد الشنيف، عبر برنامج “دورينا غير”، عن استمرار العمل بنظام اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي بنفس الآلية المعمول بها، والتي تسمح لكل نادٍ بتسجيل 10 محترفين أجانب، من بينهم لاعبان من فئة المواليد.

ويأتي هذا القرار في ظل الترقب الكبير من الأندية والجماهير السعودية لمستقبل ملف اللاعبين الأجانب، خاصة مع قوة المنافسة في دوري روشن، وارتفاع قيمة التعاقدات خلال المواسم الأخيرة.

10 أجانب بينهم 2 مواليد في الدوري السعودي

وحسبما ذكره خالد الشنيف، فإن النظام سيستمر كما هو، بحيث يحق لكل نادٍ امتلاك 10 لاعبين أجانب، من بينهم لاعبان من فئة المواليد.


اقرأ أيضاً!

5 ملفات ساخنة تنتظر مدرب النصر السعودي الجديد

كانسيلو يتمرد على الهلال.. وبرشلونة ينتظر الحسم النهائي


لكن المشاركة في مباريات دوري روشن ستظل وفق الضوابط نفسها، إذ يسمح بوجود 8 لاعبين أجانب فقط في التشكيلة الأساسية، فيما يبقى لاعبان خارج قائمة المباراة.

وهذا يعني أن الأندية ستواصل التعامل مع ملف الأجانب بطريقة دقيقة، خاصة أن وجود 10 محترفين لا يعني مشاركة الجميع في مباريات الدوري، بل يفرض على الأجهزة الفنية اختيار أفضل 8 أسماء حسب كل مواجهة.

مشاركة جميع الأجانب في الكأس والسوبر

الاختلاف الأبرز سيكون في بطولتي كأس خادم الحرمين الشريفين والسوبر السعودي، حيث أشار الشنيف إلى إمكانية مشاركة جميع اللاعبين الأجانب في هاتين البطولتين.

هذا القرار يمنح الأندية الكبرى مساحة أوسع في البطولات الإقصائية، خاصة أن مباريات الكأس والسوبر تحتاج غالبًا إلى جاهزية كبرى وعمق فني أوسع، في ظل قوة المنافسة وضغط المباريات.

كما يفتح الباب أمام المدربين للاستفادة من جميع العناصر الأجنبية المسجلة، بدلًا من استبعاد لاعبين كما يحدث في مباريات دوري روشن.

تأثير القرار في الأندية

استمرار نظام 10 محترفين أجانب سيجعل الأندية السعودية مطالبة بإدارة قوائمها بذكاء أكبر، خصوصًا أن وجود لاعبين أجانب خارج قائمة الدوري قد يخلق منافسة داخلية قوية على المقاعد المتاحة.

الأندية التي تملك أسماء عالمية ستكون أمام تحدٍ واضح: كيف تختار 8 لاعبين فقط في كل مباراة؟ ومن اللاعبان اللذان سيتم استبعادهما من القائمة؟

وهذا قد يجعل القرارات الفنية أكثر حساسية، خاصة في الأندية الجماهيرية التي تضم عددًا كبيرًا من النجوم الأجانب.

قرار يحافظ على قوة المنافسة

استمرار النظام يمنح دوري روشن حالة من الاستقرار التنظيمي، خاصة أن الأندية بنت خططها الفنية والتعاقدية على وجود 10 محترفين أجانب.

وفي الوقت نفسه، يحافظ القرار على مستوى عالٍ من المنافسة داخل الدوري، مع استمرار حضور اللاعبين الأجانب المؤثرين، دون إلغاء دور الاختيارات الفنية داخل كل مباراة.

كما أن السماح بمشاركة جميع الأجانب في الكأس والسوبر قد يرفع مستوى البطولتين، ويمنحهما طابعًا أكثر قوة من الناحية الفنية.



شاركها.
اترك تعليقاً