25 يونيو 2026
أبدى بلال الخنوس قلقه إزاء بعض جوانب أداء المنتخب المغربي، موجها رسالة واضحة بضرورة تصحيح الأخطاء قبل خوض الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026، وذلك رغم نجاح “أسود الأطلس” في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
واختتم المنتخب المغربي مشواره في دور المجموعات صباح اليوم بالفوز على هايتي بنتيجة (4-2)، في مباراة اتسمت بالندية وشهدت تقلبات عديدة في النتيجة، كما كشفت عن بعض الثغرات التي يتعين تداركها خلال المرحلة المقبلة.
ولم يكن طريق “أسود الأطلس” نحو الانتصار سهلا، إذ وجدوا أنفسهم متأخرين في مناسبتين أمام منتخب أظهر روحا قتالية كبيرة، وذلك على الرغم من التفوق الهجومي الذي أظهره اللاعبون، ما أثار تساؤلات بشأن جاهزية الفريق للاستحقاقات القادمة.
الخنوس: افتقرنا للتواضع ودفعنا الثمن
لم يتردد الخنوس في التعبير عن عدم رضاه عن الأداء، حيث صرح بعد المباراة قائلًا: “في بعض فترات المباراة افتقرنا للتواضع، ودفعنا ثمن ذلك مباشرة. لم نكن بالالتزام المطلوب في الصراعات الثنائية، كما لم ننفذ هجماتنا بالتركيز والطاقة الكاملة، وهو ما منح المنافس الثقة وساعده على تسجيل هدفين”.
وأشار الخنوس إلى أن المدرب تدخل بين الشوطين لتصحيح المسار، قائلاً: “طلب منا محمد وهبي أن نرفع من حدة التنافس ونستعيد الكرة بسرعة أكبر، وهذا ما قمنا به في الشوط الثاني، لذلك أرى أن الفوز كان مستحقًا. لدينا هوية واضحة وخطة لعب نؤمن بها، وقد وضع كل لاعب إمكاناته في خدمة المجموعة، وهو ما انعكس إيجابيًا رغم الأهداف التي استقبلناها.
وشدد الخنوس على أن المرحلة المقبلة من المونديال ستكون حاسمة، وقال: “أنهينا المرحلة الأولى من البطولة بنجاح، لكن التحدي الحقيقي يبدأ الآن. في الأدوار المقبلة، لا مجال للخطأ: الفوز يعني الاستمرار، والخسارة تعني الإقصاء، والجميع داخل الفريق يدرك حجم المسؤولية”.
تصريحات الخنوس تعكس حالة وعي داخل المجموعة المغربية، حيث لا يخفي اللاعبون القلق رغم النتائج الإيجابية. الفوز الرابع تواليا لا يكفي لإخفاء بعض الهفوات الدفاعية والتذبذب في التركيز، خاصة أمام منتخبات أقل تصنيفا.
