13 يونيو 2026

لم ينتظر المدرب التونسي نصر الدين نابي كثيرًا من الوقت للشروع في تنفيذ رؤيته داخل الرجاء الرياضي، بعدما باشر مهامه الجديدة وسط ظروف استثنائية يعيشها الفريق الأخضر عقب سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت قلق الجماهير وأدخلت النادي في مرحلة من الشكوك.

ويأتي تعيين نابي على رأس العارضة الفنية للرجاء في وقت يسعى فيه النادي إلى استعادة توازنه سريعًا والعودة إلى دائرة المنافسة، خاصة بعد التراجع الذي عرفه الفريق خلال الجولات الأخيرة من البطولة المغربية الاحترافية.

ومنذ الساعات الأولى لوصوله، حرص المدرب التونسي على الوقوف على الأجواء العامة داخل المجموعة، إدراكًا منه أن التحدي الحالي لا يقتصر على الجوانب التقنية فقط، بل يشمل أيضًا الجانب الذهني للاعبين الذين تأثروا بتوالي النتائج السلبية.

اجتماع خاص لإعادة الثقة داخل الرجاء

وكان أول قرار اتخذه نصر الدين نابي هو عقد لقاء مباشر مع لاعبي الرجاء قبل انطلاق أول حصة تدريبية تحت قيادته، بهدف فتح صفحة جديدة مع المجموعة وتوجيه رسائل واضحة بخصوص المرحلة المقبلة، حسب مصادر منصة “winwin”.

وسعى المدرب التونسي خلال هذا الاجتماع إلى رفع معنويات اللاعبين وإعادة الثقة إليهم، بعدما عانى الفريق من تراجع واضح على المستوى النفسي عقب خسارتين متتاليتين أثّرتا في موقعه في جدول الترتيب وأبعدتاه عن صراع الصدارة.

وفي موازاة ذلك، أشرف نابي على أول حصة تدريبية له مع الفريق، واضعًا الخطوط العريضة لأسلوب العمل الذي ينوي اعتماده خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على استعادة الروح القتالية والانضباط داخل المجموعة.

ويأمل أنصار الرجاء أن تشكل هذه الخطوات بداية مرحلة جديدة تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات، خاصة أن المدرب التونسي سيكون أمام أول اختبار رسمي له عندما يقود الفريق في المواجهة المقبلة أمام اتحاد تواركة، وهي مباراة يراهن عليها الجميع للعودة إلى النتائج الإيجابية ومصالحة الجماهير.

شاركها.
اترك تعليقاً