1 يونيو 2026

حسم نادي الاتحاد الليبي مصير مدربه الجنوب أفريقي رولاني موكوينا بعد موسم خرج فيه الفريق العريق للموسم الرابع على التوالي دون أي لقب، في واحدة من أكثر السنوات خيبة لجماهيره، خاصة أن الإدارة أبرمت تعاقدات كبيرة تجاوزت قيمتها 9 ملايين دولار، لكن الفريق لم ينجح في تقديم الأداء والنتائج التي تتناسب مع تلك الاستثمارات.

وجاء حسم مصير موكوينا بعد أن ودع أصحاب القمصان الحمراء منافسات كأس ليبيا لكرة القدم أمس الأحد أمام الغريم التقليدي الأهلي طرابلس في ديربي العاصمة بنتيجة 0-2 ضمن الدور نصف النهائي، ليخرج الفريق بموسم صفري، وذلك بعد فشله أيضًا في بلوغ نهائي الدوري المحلي هذا الموسم.

وخيّب المدرب البالغ من العمر 39 عامًا الآمال في باب بن غشير، المعقل التاريخي للنادي الليبي، إذ لم يجد التوليفة المناسبة للفريق وفشل في تحقيق نتائج تلبي طموحات الجماهير، لينهي موسمه دون أي لقب.

الاتحاد الليبي يجدد الثقة في مدربه رولاني موكوينا بعد هزيمة الديربي

وأكد مصدر مطلع لمنصة winwin أن مجلس إدارة نادي الاتحاد الليبي جدد ثقته بالمدرب الجنوب أفريقي، وقرر دعمه والاستمرار معه رفقة طاقمه الفني بالكامل خلال الموسم المقبل، وذلك بعد ساعات من التكهنات التي أحاطت بمستقبله عقب خسارة الديربي أمام الأهلي طرابلس في نصف نهائي كأس ليبيا.

وتابع المصدر ذاته قائلًا: “إدارة النادي بدأت التحرك بخطوات سريعة نحو سوق الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل إعادة بناء شاملة للفريق بعد موسم خرج فيه الاتحاد الليبي بلا ألقاب للموسم الرابع على التوالي”.

وأضاف المصدر أن نادي الاتحاد الليبي، تحت قيادة مدربه رولاني موكوينا، يستعد للاستغناء عمّا يصل إلى خمسة لاعبين خلال الفترة المقبلة، في إطار مساعيه لتصحيح مسار الفريق والعودة بقوة خلال الموسم القادم.

وحمّل النقاد والمحللون الرياضيون في ليبيا المدرب الجنوب أفريقي، الذي تولى المسؤولية الفنية لفريق الاتحاد الليبي في مارس/آذار الماضي خلفًا للمدرب التونسي خالد بن يحيى، جانبًا كبيرًا من مسؤولية خروج الفريق خالي الوفاض من الموسم الحالي دون تحقيق أي لقب.

شاركها.
اترك تعليقاً