15 يوليو 2026
كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن الأسباب التي قادت إلى الإخفاق في كأس العالم 2026، مؤكدا أن أجواء متوترة سادت معسكر “أسود التيرانغا”، بسبب الخلافات المالية بين المدرب بابي ثياو ومسؤولي الاتحاد.
وكان الاتحاد قد أعلن في بيان رسمي، مساء السبت الماضي، عن التخلي عن خدمات المدرب ثياو وكامل طاقمه الفني، وذلك بعد فترة وجيزة من توديع البطولة التي تجري في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وغادر منتخب السنغال منافسات المونديال، بعد الخسارة في ثمن النهائي أمام بلجيكا بطريقة دراماتيكية وبنتيجة (2-3)، علما أن السنغاليين كانوا متقدمين في النتيجة بهدفين دون رد حتى الدقيقة (86)، قبل أن تقدم بعض التغييرات الكارثية على قلب النتيجة لصالح المنافس الأوروبي.
اقرأ أيضا
الاتحاد يكشف أسباب فشل كأس العالم وإقالة ثياو
وقال رئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فال إن العلاقة بينهم وبين المدرب ثياو شهدت انهيارا في الثقة، بعد مطالبة المدرب بزيادة راتبه قبل انطلاق المونديال، وهو ما انعكس سلبا على أجواء المنتخب خلال مشاركتهم في البطولة.
وحسب فال، طلب المدرب السنغالي رفع راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي إلى 50 مليون فرنك أفريقي، قبل أن يتوصل الطرفان لاحقا إلى اتفاق خلال كأس العالم، إلى جانب تسوية ملفات أخرى مرتبطة بالمكافآت.
وأشار عبدالله إلى أن ثياو لوح بعدم السفر إلى الولايات المتحدة إذا لم تلب مطالبه، قبل أن يتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بالعدول عن موقفه.
وأضاف رئيس الاتحاد أن العقد الجديد لم يوقع إلا عشية المباراة الثانية للمنتخب أمام النرويج، بعدما رفض ثياو الجلوس على مقاعد البدلاء قبل الانتهاء من الإجراءات، مؤكدا أن المدرب كان ينظر إلى مسؤولي الاتحاد باعتبارهم خصوما له، وهو ما أثر في سير العمل داخل المنتخب الوطني.
وعلى المستوى الفني، عانى المنتخب السنغالي في دور المجموعات، بعدما خسر أمام فرنسا والنرويج، قبل أن يحقق فوزا كبيرا على العراق بنتيجة 5-0، ويحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من إقالة بابي ثياو من منصبه، رغم أنه قاد المنتخب للتتويج بكأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، قبل أن يسحب اللقب لاحقا بسبب انسحاب السنغال من المباراة النهائية المثيرة للجدل أمام المغرب.
