2 يوليو 2026

وصلت رحلة النجم الإيفواري فرانك كيسيه مع الأهلي السعودي إلى نهايتها بعد 3 مواسم شهدت خلالها بصمة واضحة في وسط الملعب، حيث أسهم في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم داخل الفريق، وفرض حضوره البدني والفني في العديد من المباريات الحاسمة.

وعبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، ودّع النادي السعودي لاعبه الإيفواري برسالة شكر على الفترة التي قضاها داخل أسوار “الراقي”، مستعرضًا أبرز أرقامه وإسهاماته طوال مشواره مع الفريق.

ورحل نجم كوت ديفوار عن صفوف الفريق الجداوي بعد نهاية عقده في 30 يونيو/ حزيران الماضي، إذ كان مستقبل اللاعب محل تكهنات خلال الأيام الماضية بين احتمالية الاستمرار داخل دوري روشن السعودي أو العودة إلى أوروبا مجددًا عبر الدوري الإيطالي.


اقرأ أيضًا

بعد زلزال محرز.. هل يتحرك الأهلي السعودي نحو محمد صلاح؟

لماذا يغامر الأهلي السعودي برحيل محرز وكيسيه في صيف واحد؟

صفقات الأهلي المرتقبة تحدث انقسامًا بين يايسله والإدارة!


وكان فرانك قد التحق بالأهلي في صيف عام 2023 قادمًا من برشلونة الإسباني، وخلال 3 مواسم خاض 119 مباراة بكافة البطولات وسجل خلالها 26 هدفًا فيما قدم 14 تمريرة حاسمة، كما أسهم في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين عامي 2025 و2026 إضافة إلى كأس السوبر السعودي.

ومع إسدال الستار على هذه الرحلة، لا يبدو أن الأمر يقتصر على مجرد رحيل لاعب، بل يفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول حجم التأثير الذي سيتركه غيابه داخل المنظومة، وكيف سيعيد الأهلي ترتيب أوراقه في خط الوسط بالمرحلة المقبلة.

هل ينجح الأهلي في سد فراغ كيسيه؟

يبقى التساؤل الأهم داخل أذهان جماهير “الراقي” هو مدى نجاح الإدارة في اختيار العنصر المناسب القادر على سد فراغ رحيل قائد خط الوسط خلال فترة سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كان يمثل نقطة ارتكاز مهمة في وسط الملعب، وأسهم في الحفاظ على استقرار نسق اللعب، إلى جانب دوره القيادي وروحه القتالية التي أسهمت في إعادة الفريق لمنصات التتويج خلال الموسمين الماضيين.

وبالتالي، بات التحدي الأكبر أمام النادي لا يكمن فقط في إيجاد بديل، بل في الحفاظ على نفس هوية خط الوسط بعد رحيله، سواء عبر تعاقد جديد أو إعادة رسم شكل خط الوسط داخل الفريق بالعناصر المتاحة.

فرانك كيسيه أمام تحدٍ جديد

على الجانب الآخر، يرحل كيسيه بعد تجربة منحته استقرارًا فنيًا ومشاركة منتظمة داخل فريق ينافس على بطولات محلية وقارية، ونجح خلالها في تحقيق ألقاب وإضافة أرقام مؤثرة على مستوى الأداء الفردي والجماعي.

لكن رحيله يفتح باب النقاش حول مستقبله في المرحلة المقبلة من مشواره الرياضي، وما إذا كان سيحافظ على نفس مستوى التأثير في محطته الجديدة أم أن الانتقال قد يفرض عليه أدوارًا مختلفة وظروفًا أقل استقرارًا مقارنةً بما كان يتمتع به خلال تجربته مع الأهلي السعودي؟

كيف تفاعلت الجماهير مع إعلان رحيل كيسيه؟

رحيل فرانك كيسيه صاحب الـ29 عامًا، لم يلقَ قبولًا واسعًا لدى جماهير النادي، والتي كانت تميل لاستمراره وتجديد عقده، معتبرة أنه أحد العناصر المؤثرة في توازن خط الوسط ومن الصعب تعويضه بسهولة، لما يملكه من قوة بدنية وخبرة جعلته من الركائز الأساسية في الفريق تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله.

وترى جماهير الأهلي وبعض الأصوات الإعلامية أن اللاعب الإيفواري لم يكن مجرد لاعب وسط تقليدي، بل كان قائدًا داخل الملعب ومحركًا رئيسا لمنظومة الفريق، بفضل حضوره البدني والفني وقدرته على ضبط إيقاع اللعب في وسط الميدان.

ويؤكد البعض أنه كان أحد أبرز المحترفين الذين مروا على الملاعب السعودية في السنوات الأخيرة، نظرًا لتأثيره المباشر في مستوى ونتائج الفريق، وهو ما يجعل قرار رحيله محل جدل واسع، باعتباره خسارة فنية ثقيلة للأهلي.



شاركها.
اترك تعليقاً