21 يوليو 2026

يُعيد النادي الأهلي السعودي رسم ملامح خط الوسط في الفريق الكروي الأول، بعد رحيل الإيفواري فرانك كيسيه، مع وجود تحركات لتدعيم هذا الخط، وإمكانية الاستغناء عن الفرنسي إنزو ميلوت حال نجاح إدارة النادي في تسويق عقده خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وقررت إدارة “الراقي” عدم استمرار كيسيه عقب نهاية عقده في 30 يونيو/ حزيران الماضي ليغادر بعد 3 مواسم قاد خلالها خط الوسط بجدارة وأسهم في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، وكأس السوبر السعودي في 2025، بجانب حسم المركز الثالث في الدوري السعودي الموسم الماضي.

كيسيه يفتح باب إعادة بناء خط الوسط

وتشير التقارير إلى رغبة النادي السعودي في تسويق عقد ميلوت، ولكن حال عدم وصول عرض مالي مناسب من أجله فسوف يستمر ضمن كتيبة المدرب الألماني ماتياس يايسله للموسم المقبل 2026-27.

اقرأ أيضًا

ويضم خط وسط الأهلي كلًا من زياد الجهني، وعيد المولد، والثنائي الفرنسي فالنتين أتانغانا وإنزو ميلوت، إضافة إلى نايف مسعود، إلا أن هذه القائمة قد تشهد تغييرًا جديدًا حال ضم لاعب أجنبي يعوض رحيل الإيفواري كيسيه.

واعتمد يايسله على فرانك كيسيه كركيزة أساسية في خط الوسط خلال مباريات الموسم الماضي، فيما شهد المركز الآخر مداورة بين إنزو ميلوت وفالنتين أتانغانا وزياد الجهني، وفقًا لظروف كل مباراة وطبيعة المنافس.

وسط الأهلي في ثوب جديد

ومن المتوقع أن يعتمد مدرب الأهلي على الوافد الجديد إدوارد سبيرتسيان كصانع ألعاب مع وجود الثلاثي البرتغالي فرانشيسكو ترينكاو، والبرازيلي غالينو، والإنجليزي إيفان توني في الخط الأمامي، ويبقى السؤال؛ من سيكون شريك أتانغانا أو زياد الجهني في محور الارتكاز؟

وتتجه إدارة النادي الجداوي إلى ضم لاعب أجنبي في مركز المحور، بعدما دخلت في مفاوضات مع المغربي عز الدين أوناحي، قبل أن تتعقد الصفقة، لتواصل بحثها عن بديل قادر على تعويض رحيل فرانك كيسيه.

ويبقى السيناريو الآخر أمام يايسله هو الاكتفاء بالعناصر الحالية، حال تعثر التعاقد مع بديل لكيسيه، ليتم الاختيار ما بين ميلوت ونايف مسعود وزياد الجهني لمجاورة أتانغانا في محور ارتكاز الفريق، فيما يشغل سبيرتسيان مركز صانع الألعاب، رقم “10”، مع وضع احتمالية العثور على لاعب وسط أجنبي هذا الصيف.

ولا يقتصر التحدي أمام “الراقي” على تعويض اسم فرانك كيسيه، بل يمتد للعثور على بديل يقدم نفس أدواره داخل الملعب، بعدما شكل اللاعب الإيفواري عنصر التوازن في خط الوسط بفضل قوته البدنية واللعب بقتالية وقدرته على افتكاك الكرة والتغطية الدفاعية، بجانب إسهاماته الهجومية.

شاركها.
اترك تعليقاً