24 يونيو 2026

أدلى لاعب المنتخب السعودي علاء آل حجي باعتراف صريح قبل مواجهة الرأس الأخضر الحاسمة، في الجولة الأخيرة من مجموعات كأس العالم 2026، وذلك عقب الخسارة من إسبانيا في الجولة الثانية.

ويستعد “الأخضر” السعودي لخوض مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول فجر السبت 27 يونيو/ حزيران أمام الرأس الأخضر، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، بعد تعادله مع أوروغواي 1-1 في الافتتاح، ثم خسارته الثقيلة أمام إسبانيا 4-0 في الجولة الثانية.

وتوضح حسابات المجموعة الثامنة أن المنتخب الإسباني يعتلي الصدارة برصيد 4 نقاط، مقابل نقطتين لكل من أوروغواي والرأس الأخضر، ونقطة واحدة للمنتخب السعودي.

اعتراف لا تهرب فيه

وقال آل حجي في حديثه لوسائل الإعلام قبل الحصة التدريبية الأخيرة إن اللاعبين يحاولون طي صفحة المباراة الماضية والاستعداد للقادم، واصفًا مواجهة الرأس الأخضر بأنها “نهائي” يعزم المنتخب السعودي على الفوز به من أجل التأهل.

الأهم في حديث لاعب المنتخب السعودي كان تعامله مع ملف النقد، فبدلًا من تخفيف وقع الانتقادات أو تحويلها إلى ضغط خارجي، قال بوضوح إن ما وُجه للاعبين مفهوم ومستحق قياسًا بما قدموه أمام إسبانيا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المجموعة الموجودة تضم لاعبين كبارًا قادرين على تحمل الضغوط والرد في المباراة المقبلة.

أخطاء المنتخب السعودي تحت المراجعة

حديث آل حجي جاء منسجمًا مع أجواء المعسكر بعد الخسارة أمام إسبانيا؛ فالجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس بدأ مراجعة السلبيات وتصحيح الأخطاء قبل الاختبار الأخير، واللاعب نفسه أكد أن المنتخب شاهد ما حدث، وأن المطلوب الآن هو تركيز أعلى، وتنفيذ أفضل، وخروج بنتيجة تعيد الأمل للجماهير.

ولا تبدو مواجهة الرأس الأخضر سهلة على الإطلاق، فالمنتخب الأفريقي فرض نفسه داخل المجموعة بعد تعادله مع إسبانيا دون أهداف ثم أوروغواي بنتيجة 2-2، ليصل إلى الجولة الأخيرة وهو يملك فرصة حقيقية للعبور، لا مجرد حضور رمزي في البطولة.

وشدد آل حجي على أن لاعبي المنتخب السعودي لا يحتاجون إلى تجهيز نفسي خاص، لأن الجميع يشعر بالمسؤولية ويدرك طموح كافة الجماهير السعودية.

ومع النظام الجديد لكأس العالم، يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يجعل الفوز على الرأس الأخضر طريقًا ضروريًا لإبقاء الحسابات السعودية قائمة حتى اللحظة الأخيرة.



شاركها.
اترك تعليقاً